:: دفاتري فعال ::
تاريخ التسجيل: 6 - 9 - 2008
المشاركات: 680
|
نشاط [ omar khatabi ]
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
06-07-2009, 17:22
المشاركة 45
 |
و الشريف, أسي عمر, نحن نناقش نقاشا المفروض فيه أن يكون هادئا, فلم التوتر المفعمة به كلماتك.
على أي النقاش معك مرحب به, و هذا دليل كاف على عدم وجود لا تأميم للإسلام و لا إسكات لعباد الله.
و لكن آسمح لي, عدم معرفتك بقيمة الإجماع التشريعية و حجيته, فهذا يفقدنا أرضية التواصل.
الإجماع يا صديقي هو أصل/دليل كلي, و قوته أنه لايكون إلا عن دليل, و بالتالي فعندما ينعقد الإجماع على حكم شرعي فلا تقوم في وجهه آحاد الأدلة, هذا معلوم لكل من طالع كتب أصول الفقه. و لهذا فعندما أطرح دليل الإجماع فهذا يشكل مرحلة متقدمة و تتجاوز المطالبة بالإتيان بآحاد الأدلة.
و أنا أتفق معك أن الفكر الإسلامي هو بشري و يخضع حتى للضرب به عرض الحائط. أما الإسلام فهو كتاب و سنة و إحماع و قياس, ثم باقي الصادر المختلف حولها, من مصالح مرسلة و آستحسان و آستصحاب...... |
|
يا أستاذ ،افتح ذهنك ولو برهة ،لو توفر لديك السند من الكتاب أو من صحيح السنة لما تواريت وراء الاجماع المزعوم ،أنت تفهم أن الاجماع كان ومازال موجودا وهو دليل كلي ، أنا أفهم أيضا وأقول باستحالة وجود شيء يمكن تسميته اجماعا ، لسبب بسيط هو الاختلاف الذي هو طبيعة بشرية ،وفي حالتنا هاته ،اختلف الفقهاء في ما يمكن اعتباره عورة من جسد المرأة أو الرجل ،وميزوا بين حالة الأمة وحالة الحرة و..الخ
أما قولك باستحالة تحقق تواصل إلا إذا وافقتك القول بشأن الاجماع ،فاعذرني يا أستاذ إن أنا قلت لك : ذاك ليس تواصلا ،ولا أنا راغب فيه .
|