السؤال المطروح الآن هو من سيخلفه؟
لا أظن أن الاختيار سيخرج عن اسمين وازنين على الساحة الوطنية بادو الزاكي و جوزي روماو
(رغم تجديد بادو الزاكي لعقده مع الوداد)
لكن مهمة الناخب الوطني الجديد لن تكون سهلة على الإطلاق ، فلكي نكون منصفين فنجاحه من عدمه سنحكم عليه من خلال قدرته على تشكيل منتخب قوي و ليس في تحقيق الصعود إلى كأس العالم فالأمر لم يعد بأيدينا.