لماذا التزمت النيابة الصمت في هذه القضية ؟
ولماذا نهجت الأكاديمية نفس النهج ؟
ولماذا تولت جحافل البلاطجة المخابراتية هذا الملف ؟ أليس هذا الجهاز هو من دبر هذا الاعتداء منذ بدايته ، مادام أنه ينوب عن المصالح الإقليمية والجهوية في التعاطي الخشن مع هذا الملف ؟
سؤال آخر يطرح نفسه بإلحاح ، وهو لماذا تماطل سرية الدرك الملكي بجماعة العوامرة في استدعاء الشهود ؟
مهما تشتد غرابة هذا الأمر ، ومهما تتكثل لوبيات الفساد ، فإن إيمان الأستاذ الضحية بربه قوي ، ويقينه بأن الله سبحانه وتعالى سيكشف ملابسات هذه القضية ، أقوى ، وبأن النصر جد وشيك .
"قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ، هو مولانا وعلى الله فليتوكل المومنون."