وجهك اليوم حزين
كشمس غادرها الأفق
لم تكمل القمرة العاشقة استدارتها
والنجيمات الحالمة غابت بين سحيبات الأصيل
وها نورسة المعبد القديم
ترتل آيات
للموت القادم من عينيك
أيتها الفاقدة لوعي الحياة
مابك لا تدركين حدود المجازفة؟؟
وتلعبين بلا خوف على حبل الكلمات
كبهلوانة مغامرة
تعبرين مشنقة البوح
تكتبين للوداع سطرا أخير
ومن شجرة الشعر
تسقط آخر الورقات
مريم الوادي
يونيو
2011