 |
حركة 20 فبراير لم تعد ممثلا شرعيا لمطالب الحركة التقدمية الحداثية.
إنها حركة اشتراها العدل و الإحسان لركوب السلطة. و تأسيس دولة دينية كما يتصورها شخص واحد رفعوه لمقام النبوة.
لن نستبدل نظام الملك بنظام عبد السلام ياسين.
مودتي |
|
الا ترى معي اخي اشرف انه نفس الطرح المخزني حول حركة 20 فبراير التي تضم كل اطياف الشعب المغربي...؟