19/06/2011 مساءا ............................
سلوكات البلطجية :
1-
مساء رهيب بحي التقدم بالرباط، منظر شباب وشابات حركة 20 فبراير وهم يرمون بالبيض والحجارة ويضربون ويشتمون من طرف الشمكارة بمباركة رجال السلطة أبكاني وجعلني أحس بالقهر. هذه ليست سلوكات دولة، بل سلوكات عصابة إجرامية... لذلك وجب التغيير...
2-
هذا المساء في التقدم لم يكتف المخزن بمطاردة الشباب هو وبلطجيته،بل طارد كذلك بعض القادة السياسيين المعروفين فقد شوهد كل من محمد الساسي ونجيب أقصبي وكذلك فؤاد عبد المومني وهم يعنفون من طرف قوات الأمن كما تم تعنيف كل من سميرة كيناني وخديجة الرياضي...إنها بداية تطبيق فصول الدستور الجديد/القديم وخاصة الفصل 29 منه الذي ينص على حرية التظاهر والتجمهر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
3-
مسيرة الرباط
عاجل من الرباط على الساعة الرابعة ساعتان قبل انطلاق المسيرةبحي التقدم كان الاحتفال :الدقايقية ا الطبل و الغيطة و التعريجة و البندير نساء مرت شفرات الحلاقة ذات يوم على وجوههن و حولتها إلى حفر غائرة شباب نال منهم التقرقيب حصته ,فراشة وعدوا ب 100 درهم للشخ...ص, أطفال لا يتجاوز سنهم 10 سنوات الرايات بمختلف الأحجام صور الملك بمختلف الأشكال و اللأحجام و الألوان سيارات الأجرة , الكبيرة و الصغير ةفي شكل استعراض, كرنفال بمعنى الكلمة , كل هذا للتشويش على المسيرة أمام هذه المهزلة لم يكن أمام المحتجين إلا اختيار مكان آخر في نفس الحي ما أن بدأ رفع الشعارات حتى تدفق العياشةو العياشة هو المصطلح الذي ابتدعه المغاربة ليحل محل كلمة بلطجية و العياشة تعني أصحاب عاش الملك سب وقذف في حق المحتجين تصيح إحدى العياشات و قد نال منها التخدير: سمعوني هدوك راه وكالين رمضان هدوك راه الشواذ و الملحدين و أكيد أن تلك المرأة أمية لا تفهم معنى الإلحاد ,هدوك خونة عاش الملك ملكنا واحد محمد السادس و باقي الاسطوانة المشروخة التي تذكرنا بعيد العرش في عهد الحسن الثاني, كل هذا أمام أنظار رجال الأمن عفوا رجال القمع بل يشيرون لهم للتقدم بالهجوم على المتظاهرين الذين استمروا في رفع الشعارات قبل أن تتدخل قوات القمع بكل أصنافها بمطاردة المحتجين في اشوارع الحي و أزقته ,كثير من المناضلين نالوا حصتهم من الزرواطة , هذه باختصار الأجواء التي مرت بها المسيرة التي كان مزمع تنظيمها في حي التقدم بالرباط.
4-
هسبريس من الرّباط:
Saturday, June 18, 2011
أقدم ثلة من الأفراد على إلحاق الأذى بعدد من الشباب الاتحاديين الفبرايريين ضمن شارع محمد الخامس بالرباط، إذ رصدت الواقعة عشية أمس الجمعة وطالت عناصر من الشبيبة الاتحادية لسلا من بينهم منتصر السّاخي.. ما استدعى تدخل سيارة إسعاف لنقل المصابين.وحسب رواية المتضررين، الواصفين ملحقي الأذى بهم بـ "البلطجة"، فإن المعتدين كانوا في حالة متقدّمة من الهلوسة.. وأضيف في ذات السياق بأن "عنصرا ينتمي لصفوف الاستعلامات العامة بولاية أمن الرباط قد رُصد وهو يعطي إشارة الاعتداء فور مغادرة الفبرايريين الاتحاديين لمقهى بشارع محمد الخامس".ووفق ذات الإفادات التي استقتها هسبريس فإن والي أمن الرباط قد "امتنع عن تقديم المساعدة لأشخاص في خطر"، وأورد في ذات السياق بأن "منتصر الساخي قد اتجه صوب والي الأمن لطلب العون، إلاّ أن المسؤول الأمني أشاح بوجهه رافضا التدخل ضمن نطاق صلاحياته التي يوكلها إليه القانون لزاما".حري بالذكر أن شهادة طبية من 30 يوما قد تم تسلمها من لدن أحد ضحايا الاعتداء المذكور، وهي الشهادة التي أُشعر بأنها ستوجه إلى القضاء من أجل البت في الواقعة ومحاكمة ذوي الصلة بالحادث العنيف الذي تجلّى بأنه تم لدوافع انتقامية لا علاقة لها بأي دافع إجرامي مقترن بنية السرقة.