منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - تفسير آية
الموضوع: تفسير آية
عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية habibato
habibato
:: دفاتري جديد ::
تاريخ التسجيل: 13 - 12 - 2008
السكن: اكادير
المشاركات: 73
معدل تقييم المستوى: 0
habibato في البداية
habibato غير متواجد حالياً
نشاط [ habibato ]
قوة السمعة:0
قديم 04-07-2011, 14:52 المشاركة 1   
افتراضي تفسير آية

خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ (6) سورة الزمر.

تفسير السعدي:

ومن عزته أن ( خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ) على كثرتكم وانتشاركم، في أنحاء الأرض، ( ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا ) وذلك ليسكن إليها وتسكن إليه، وتتم بذلك النعمة. ( وَأَنزلَ لَكُمْ مِنَ الأنْعَامِ ) أي: خلقها بقدر نازل منه، رحمة بكم. ( ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ ) وهي التي ذكرها في سورة الأنعام ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ وَمِنَ الإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
وخصها بالذكر، مع أنه أنزل لمصالح عباده من البهائم غيرها، لكثرة نفعها، وعموم مصالحها، ولشرفها، ولاختصاصها بأشياء لا يصلح غيرها، كالأضحية والهدي، والعقيقة، ووجوب الزكاة فيها، واختصاصها بالدية.
ولما ذكر خلق أبينا وأمنا، ذكر ابتداء خلقنا، فقال: ( يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ ) أي: طورا بعد طور، وأنتم في حال لا يد مخلوق تمسكم، ولا عين تنظر إليكم، وهو قد رباكم في ذلك المكان الضيق ( فِي ظُلُمَاتٍ ثَلاثٍ ) ظلمة البطن، ثم ظلمة الرحم، ثم ظلمة المشيمة، ( ذَلِكُمْ ) الذي خلق السماوات والأرض، وسخر الشمس والقمر، وخلقكم وخلق لكم الأنعام والنعم ( اللَّهُ رَبُّكُمْ ) أي: المألوه المعبود، الذي رباكم ودبركم، فكما أنه الواحد في خلقه وتربيته لا شريك له في ذلك، فهو الواحد في ألوهيته، لا شريك له، ولهذا قال: ( لا إِلَهَ إِلا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ ) بعد هذا البيان ببيان استحقاقه تعالى للإخلاص وحده إلى عبادة الأوثان، التي لا تدبر شيئا، وليس لها من الأمر شيء.










اللهم أنت ربي لا اله الا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت،أعوذ بك من شر ما صنعت،أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا أنت.
آخر مواضيعي

0 ترك الصلاة كفر و شرك
0 اسطاعوا و استطاعوا في سورة الكهف
0 المؤمن حقا
0 فضل ذكر الله
0 ذكرى المولد النبوي الشريف
0 فوائد نبتة الجلبة
0 سنة سعيدة
0 رمضان كريم وكل عام وأنتم بألف خير.
0 الصلاة
0 تعريف حركات الصلاة