:: دفاتري فعال ::
تاريخ التسجيل: 24 - 4 - 2009
المشاركات: 421
|
نشاط [ اوخويا محمد ]
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
19-07-2011, 02:00
المشاركة 19
اخي خالد يجب ان تجتنب الاسقاطات، فديننا الحنيف صالح لكل زمان ولكل مكان.فلا يجوز اقصاء المرأة من العلم والعمل، تحت ذريعة الاية الكريمة، فالمجتمع الذي نزلت فيه الاية قال عز وجل ( وقرن في بيوتكن ولاتبرجن تبرج الجاهلية الأولى ) مفارق تماما لمجتمعنا الحالي بسبب التقدم التكنولوجي.وهل يمكن ان ننكر ان المرأة قديما كانت تقوم بالرعي وحطب الحطب وحلب الماشية ،وام المؤمنين امتهنت التجارة، والرسول (ص) قال ( خذوا نصف دينكم عن هذه) اشارة الى عائشة رضي الله عنها.ليست هناك اية تمنع المرأة من العلم والعمل ، ما يحرمه الاسلام هو التبرج والسفور، وحتى في الغرب هناك قوانين تحرم العري. اعتقد ان المجتمع الاسلامي بحاجة الى جميع طاقات ابنائه، فالمراة المسلمة في الحروب كانت ممرضة، وكانت تحفز المسلمين على القتال، وعند الخوارج كانت مقاتلة.
كل المخلوقات التي خلقها الله تشارك الانثى الذكر من جنسها في العمل وفي طلب الرزق، ونحن ننظر الى المرأة نظرة دونية، الزواج في الاسلام القصد منه هو الحفاظ على النسل وصون الناس من الفساد والاباحية( نساؤكم حرث لكم) والحرث من اجل الانتاج اي النسل لاغير
لو فرضنا ان عائلا هلك وترك زوجة وبنات من يعولهن، وهن سجينات البيت؟ المصير واضح، فالواجب فتح ابواب العلم والعمل في وجه الكل بدون اقصاء.الله فضل الكلاب المعلمة على غيرها. التبرج المذكور في الاية اخي الفاضل هو ان الفتاة العربية كانت تكشف عن مفاتنها وعن نهديها للاغواء والاستقطاب ، و كانت النساء الذاهبات للمسجد يتعرضن للتحرش الجنسي ... ولذلك حرم الاسلام التبرج واظهار المراة لمفاتنها ولم يمنعها من العلم والعمل والكسب في اطار ما هو شرعي
التعديل الأخير تم بواسطة اوخويا محمد ; 24-07-2011 الساعة 19:58
|