منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - وتستمر معاناة العمالة الاجنبية في بلد الاعراب!
الموضوع
:
وتستمر معاناة العمالة الاجنبية في بلد الاعراب!
عرض مشاركة واحدة
اوخويا محمد
::
دفاتري فعال
::
تاريخ التسجيل: 24 - 4 - 2009
المشاركات: 421
نشاط [ اوخويا محمد ]
معدل تقييم المستوى:
0
21-07-2011, 12:16
المشاركة
7
ما اعيبه هو العقليات المتحجرة والعنصرية وكل شيء يسيءالى البشرية، فيجب ان يعلم الكل ان ليست افضلية لجنس على اخر الا بالتقوى.فالادعاء ان جنس افضل من بقية الاجناس مجرد نباح وعويل، اذن هذه المسألة حسمت
اما الفظائع والجرائم والاعمال الوحشية والمفاسد فهي مستقبحة عبر التاريخ، ومن يرتكبها او يقترفها منبوذ.واما ما ذكرته من اهوال ومصائب وجرائم ارتكبت في الحربين العالميتين فالعاقل لايثمن ذلك ولا يدعو الى الحرب.غير انه -وان كانت الحرب من اجل مصالح استعمارية اقتصادية-احترم فيها القانون الدولي الا بعض الاستثناءات.ما قولك في البوليزاريو يمزقون لحم الاسرى ويضعون جيوبا في افخاد الاسرى ويدسون ايادى الاسرى فيها من اجل الامعان في التعذيب.الم تر انهم يقيدون الاسرى الى السيارات ذات الدفع الرباعي ويسحلونهم كما يفعل رعاة البقر، واما نقله العالم من تذبيح لرجال الامن بالعيون وتبول على جثثهم وقذف الموتى بالحجارة.
الفيديو الاول
الفيديو الثاني
وقد فضل الله بني اسرائيل على العالمين في القرآن الكريم+(وليس كل الاعراب من أهل الظلم والاستبداد فقد مدح الله طائفة منهم في كتابه واثنى عليهم).هل اليهودي يتبول على يهودي ؟ هل يهودي يذبح يهوديا كما تذبح الخرفان؟
.والجزائريون في عهد العروبي الهواري بو وذنين الذي وضع المغاربة في شاحنات الازبال والقى بهم على الحدود كما تلقى النفايات، ونتودد كالنساء اليهم لعلهم يفتحون الحدود والمعابر
ان ما يقترفه العرب من فظاعات عبر التاريخ ضد اخوانهم العرب والمسلمين يحط اصلا من قدر هذا الجنس، ولايزيدهم الا حطة،ثم ناتي فنبرر ذلك تبرير الجن(وانا منا الصالحون ومنا دون ذلك كنا طرائق قددا)
مقتل الفلسطينيين بالاردن في الخميس الاسود، حصارهم وتجويعهم من طرف اخوانهم.هناك خلل ما
اما الغرب ففضله على الانسانية لا ينكره الا جاحد،ثم ان الاسلام دعا الى التعارف والتعايش والتواد والاتصال، وافضلنا التقي كيفما كانت عقيدته، لانه لايمكن حصر التقوى على المسلمين بدليل منطوق الاية، وهذا لن يروق الكثير من الحرفيين.
الخلاصة ان الفظاعة مقيتة والمعيب معيب عند الجميع، والعنصرية والنظرة الاستعلائية موجودة في كل الاجناس، غير ان بعض الاجناس لاسباب معينة زادت العنصرية والعصبية عن حدها.ورغم ذلك فالانسان فيه خبث يتبول ويتبرز.فالكل سواسية امام المرحاض..في الستينيات وقبلها عندما كان العرب يعتاشون على القديد المعدل من اضاحي الحج ، وعلى التمر لم تكن هذه النعرة محتدمة فيهم، غير انهم لما تحسنت اوضاعهم بفضل البترول الآيل للنفاذ ان شاء الله كشروا عن انيابهم ونشروا الفساد في الارض، وستعودحليمة الى فقرها ولن يرحمها احد بعد ان اطلع الناس على جنسهم ومحتدهم.والامثلة موجودة في المغرب ولاداعي لذكرها ( زر تنغير ونواحيها تخبرك اليقين)
تحياتي
التعديل الأخير تم بواسطة اوخويا محمد ; 22-07-2011 الساعة
13:39
إقتباس
اوخويا محمد
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى اوخويا محمد
البحث عن كل مشاركات اوخويا محمد