شمر على سواعدك يا اخي لا تعويضات ولا هم يحزنون . كم من وعود ضربت وكشف الزمن عن كدبتها المدوية . فلا النفايات جادة في طرحها للمطلب المنصوص عليه في الميثاق والمصادق عليه من خلال المجلس الوزاري برئاسة عباس و لا الفكرة الفخ للحكومة عبر تقطيع الداخلية الجديد يوحي جليا بان تلك "التعويضات" سترى النور بل اراها باقية طي النسيان والاهمال لعشرية اخرى جديدة.ولكم واسع النظر .