زاد المعاد/ ابن القيم:
لِلْبَدَنِ ثَلَاثَةُ أَحْوَالٍ:
حَالٌ طَبِيعِيّةٌ
وَحَالٌ خَارِجَةٌ عَنْ الطّبِيعِيّةِ
وَحَالٌ مُتَوَسّطَةٌ بَيْنَ الْأَمْرَيْنِ .
فَالْأُولَى : بِهَا يَكُونُ الْبَدَنُ صَحِيحًا
وَالثّانِيَةُ بِهَا يَكُونُ مَرِيضًا .
وَالْحَالُ الثّالِثَةُ هِيَ مُتَوَسّطَةٌ بَيْنَ الْحَالَتَيْنِ فَإِنّ الضّدّ لَا يَنْتَقِلُ إلَى ضِدّهِ إلّا بِمُتَوَسّطٍ
======
وَمَرَاتِبُ الْغِذَاءِ ثَلَاثَةٌ
أَحَدُهَا : مَرْتَبَةُ الْحَاجَةِ .
وَالثّانِيَةُ مَرْتَبَةُ الْكِفَايَةِ .
وَالثّالِثَةُ مَرْتَبَةُ الْفَضْلَةِ .
=====
وَكَانَ عِلَاجُهُ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ لِلْمَرَضِ ثَلَاثَةُ أَنْوَاعٍ:
أَحَدُهَا : بِالْأَدْوِيَةِ الطّبِيعِيّةِ .
وَالثّانِي : بِالْأَدْوِيَةِ الْإِلَهِيّةِ .
وَالثّالِثُ بِالْمُرَكّبِ مِنْ الْأَمْرَيْنِ .