بتعيين محمد الوفا وزيرا لقطاع التعليم الأساسي أدعو جميع
الأستاذات والأساتذة ليصلوا صلاة الجنازة على التعليم ببلادنا خصوصا وأن
الطريقة التي حصل بها على حقيبة في وزارة بنكيران تدعو الجميع إلى التشكيك في
نوايا هذا الرجل الذي سبق للحسن الثاني أن اعترض على استوزاره في حكومة اليوسفي.