 |
:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 5 - 12 - 2007
السكن: دنيا الله
المشاركات: 1,055
معدل تقييم المستوى:
332
|
|
نشاط [ ملاك أم يحيى ]
قوة السمعة:332
|
|
03-01-2012, 22:46
المشاركة 1
|
|
إذا ابتلاك الله فاعلم أنه يحبك
الابتلاء و المصائب والبلاء امتحانٌ للعبد ، وهي علامة على حب الله له؛ إذ هي كالدواء ، فإنَّه وإن كان مُرّاً إلا أنَّـك تقدمه على مرارته لمنتحب - ولله المثل الأعلى - ففي الحديث الصحيح : " إنَّ عِظم الجزاء من عظمالبلاء ، وإنَّ الله عز وجل إذا أحب قوماً ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضا ،
ومن سخط فله السخط )
ونزول البلاء خيرٌ للمؤمن من أن يُدَّخر له العقاب في الآخرة ، كيف لاوفيه تُرفع درجاته وتكفر سيئاته ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : " إذاأراد الله بعبده الخير عجَّل له العقوبة في الدنيا ، وإذا أراد بعبده الشرأمسك عنه بذنبـــه حتى يوافيه به يوم القيامة "
وبيَّن أهل العلم أن الذي يُمسَك عنه هو المنافق ، فإن الله يُمسِك عنه في الدنيا ليوافيه بكامل ذنبه يوم القيامة .
فاللـــهم اجعلنا من أحبابـــــك
فإذا أحبك الله فلا تسل عن الخير الذي سيصيبك .. والفضل الذي سينالك .. فيكفي أن تعلم بأنك " حبيب الله " ..
فمن الثمرات العظيمة لمحبة الله لعبده ما يلي :
يتبع إن شاء الله
التعديل الأخير تم بواسطة ملاك أم يحيى ; 04-01-2012 الساعة 08:24
|