يا خاطب الحور في خدرها...و طالباً ذلك على قدرها
انهض بجد لا تكن وانياً...و جاهد النفس على صبرها
و جانب الناس و ارفضهم... و حالف الوحدة في ذكرها
و قم إذا الليل بدا وجهه... و صم نهاراً فهو من مهرها
فلو رأت عيناك إقبالها... و قد بدت رمانتا صدرها
و هي تماشي بين أترابها... و عقدها يشرق في نحرها
لهان في نفسك ترك الذي... تراه في دنياك من زهرها
=========
ألهتك اللذائذ و الأماني... عن الحور الأوانس في الجنان
و لذة نومة عن خير عيش ...مع الخيرات في غرف الدواني
تيقظ من منامك إن خيراً... من النوم التهجد بالقران
=========
لهاك النوم عن طلب الأماني...و عن تلك الأوانس في الجنان
تعيش مخلداً لا موت فيها ...و تلهو في الخيام مع الحسان
تنبه من منامك إن خيراً... من النوم التهجد بالقران
التذكرة/ القرطبي