:: دفاتري متميز ::
تاريخ التسجيل: 5 - 1 - 2008
المشاركات: 193
|
نشاط [ mo3alim_waha ]
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
19-02-2012, 18:06
المشاركة 2
بسم الله الرحمن الرحيم
اصطف المفتشون في تعاملهم مع بيداغوجيا الإدماج إلى فريقين
الفريق الأول: انتقد سرا وعلنا هذه البيداغوجيا التي طبل لها الوزيران الفاشلان السابقان، وهذا التطبيل يعوز إلى الإكراميات التي كانوا ينالونها وبسخاء قل نظيره.فبالله عليكم كم من الوقت سيحتاجه رجل التعليم ليعبئ المراقبة المستمرة الخاصة والتي جاءت بها مذكرة المسخ والعار الرقم 204.ثم ما علاقة هذه البيداغوجيا بواقع التعليم المغربي، ألا يعتبر غرس فلاح لأشجار الزيتون في بيئة صحراوية مدعاة للسخرية؟!!هو ذاته في المغرب؟ هل الامكانيات المرصودة للمدرسة الغربية هي ذاتها المرصودة للمدرسة المغربية؟وووووو
الفريق الثاني: ما فتئ يطبل ويزمر ويترصد الأساتذة الذين قاطعوا هذا المسخ ورفضوا الانصياع لهذه الدخيلة، فأمطروهم بوابل من الإنذارات، تحت ذريعة مخالفة التوجيهات الرسمية.أما كان على هؤلاء "العقلاء" وأمام رفض جل رجال التعليم لهذه البيداغوجيا تنظيم لقاءات تربوية مع هؤلاء الأساتذة لتدارس أسباب رفضهم لها ؟وفي الأخير ترفع تقارير موضوعية للجهات الرسمية، بدل استعمال أسلوب الجبناء في التعاطي مع الرافضين ؟
أما كان حريا بهم التجرب عن الذاتية، وممارسة النقد العلمي، ومقارعة الحجة بالحجة والدليل بالدليل بدل استعمال أسلوب العصا والجزرة؟
وأخيرا عندما يقاطع رجل التعليم بيداغوجيا، أو عندما يضرب في إطار التنسيقيات فهو يفعل ذلك لغبن يستشعره، وليس كترف فكري.
mo3alim_waha
التعديل الأخير تم بواسطة mo3alim_waha ; 19-02-2012 الساعة 18:09
|