بارك الله فيك أخي الكريم
من المؤسف أن تكون أغلب إضراباتنا تنتمي إلى الفئة الثانية أي المسيسة منها مع ما يتم إلباسه إياها من لبوس مصلحة الشغيلة و إدعاء القيام بهمومها ...
لهذا لقيت التنسيقيات صدى كبيرا و ترحيبا واسعا على اعتبار أنها - إلى حد ما - تفلتت من عقال الحزبية و ألوان الاتجاهات السياسية الضيقة ...
لا يمكن أن تتمكن الشغيلة من إسماع صوتها بقوة إلا بالانخراط الفعلي في تمثيلية واحدة تجمع شتات الأسرة التعليمية و تنافح عن حقوقها و تنأى بهم عن أن يكونوا أبواقا تحقق مصالح غيرها بينما تعيش مكوناتها في سراب و وهم ...