جزاك الله خيرا أخي على الموضوع الذي يعنينا جميعا
و لكن أرى ان نبحث عن الأسباب أولا قبل الخوض في العلاج ...
فالطرق التربوية الخشبية المستعملة من طرف الأساتذة و الإصرار على نفس النهج العمودي التقليدي الذي يجعل الأستاذ في مركز العملية التربوية و مصدر المعلومة و فقرات الكتاب المدرسي المهترئة التي لا تجذب التلميذ و لا توفر له متعة المتابعة و الاكتشاف و غياب الوسائل التعليمية و الفضاء التعليمي الكارثي بمؤسساتنا و الأوضاع الإجتماعية و الإقتصادية لأسر التلاميذ و غياب التجديد في تقديم الدروس .... كلها عوامل تؤدي إلى ظاهرة عدم التركيز و الشرود الذهني الذي ينعكس سلبا على الإستيعاب و المشاركة الفعالة في بناء المعارف ... و لتجاوزها لابد أن نعالج هذه العوامل المسببة لها .