اخواتي العزيزات واخواني الأعزاء .السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .في مطلع الاستقلال تظافرت الجهود للسير بالبلاد الى الامام في الميادين الاقتصادية والاجتماعية و السياسية. وساتطرق هنا الى الميدان الاجتماعي لما له من تاثير هام في الزمان والمكان بحيث بدا التطوع بل الزام المواطن المغربي دو الغيرة على البلاد في الانخراط في سلك التعليم او الادارات العمومية الاخرى والقيام بالواجب الوطني احسن قيام. فكانت النتيجة جد جيدة ولم نعرف اهميتها الا بعد عقدين منالزمن . فبدانا نتكلم سياسة السكن التي اعطى انطلاقتها المغفور له محمد الخامس في اغلب المدن .ومن بعد دلك مشاريع بناء السدود وسقي المليون هكتار من طرف الملك الراحل الحسن الثاني وبناء المستشفيات والمدارس والكليات. سيقول قائل ما علاقة ما سبق بتردي الاوضاع التعليمية؟ اقول واكرر تم اؤكد انه عند بزوغ المنشآت السالفة الدكر للعيان اصبحت تشاهد وكانها كعكة والله كعكة .ففي اواخر السبعينات وبداية التمانينات بدا الفكير في تخريب التعليم من داخل المغرب وباطماع اياد اجنبية تظهر باسم تحديث التعليم مسايرة التعليم مع التقدم الحضاري العالمي والى غيردلك من الاساليب والمصطلحات في اصلاح التعليم. فنحن المغاربة نعرف هدا الفساد ونعرف ايصا المفسدين فحالتنا ليست بحاجة الى ربيع عربي بل المغرب دائما في فصل الربيع .وحسبنا الله ونعم الوكيل.