وتستمر الإهانة لأسرة التعليم بهذه الطريقة الفجة باستعمال قاعات الدراسة للتخييم إنه لقمة السخافة و لا الوزارة بغات تتبدل
جل الوزارات تحترم موظفيها و لديها أماكن اصطياف محترمة إلا وزارة التربية الوطنية و رغم أن هناك مؤسسة محمد السادس
لم تتوسع بنية الاستقبال الشيء الذي يطرح أكثر من سؤال حول الحكامة و وجود تصور يتيح تطوير خدمات الوزارة و المؤسسة بنوع من الشراكة الفعلية ؟