جدال وسجال، والرابح من فرق ليسود.
فانعكست الأحقاد، وظهرت العيوب، وسرت الكراهية إلى القلوب، فاندثرت الأسرة حتى صارت هشيما تدروها الرياح؛ والنتيجة ضياع الحقوق: حقوق التلاميذ وحقوق المدرسين؛ تلكم الحقوق الدستورية، وما أدراكم ما الدستورية.
والعملية التربوية التي بوثقتها القسم، وأبطالها الأستاذ والتلميذ هما الوجهان الأكثر انخداشا وانهدارا للكرامة.
لكن المتدخلين المباشرين في العملية من أسرة ودولة 'من خلال الوزارة' هم أكبر المتجابهين.
وأما المجتمع وما له من تأثير، وبسبب فراغه فهو يلوك الكلام، ويصوغ من النكات ما يروح به عن نفسه.
والمتربصين من الأعداء والذين هم من الداخل والخارج فيتلذذون بطعم النصر مصحوباب' كؤوس 'الشامبانيا' والهويات العابرة للقارات 'ممثلة في الأنترنيت ... بعدما هزوا الثقة بين المدرسة والآباء مستغلين ومكرسين في ذلك مظاهر الجهل والتخلف وسنوات القهر والترهيب، هؤلاء هم من يستحقوا منا قض المضجع،
والذنب كل الذنب أن نساعدهم ونسهل لهم التفوق علينا نحن حاملي مشعل العلم والتنوير.
فرجاء لا تجادلوا الناس حقوقهم فترشق بيوتكم الزجاجية. ولا تبخسوا التلاميذ أزمنتهم. ولا تدخروا من الجهد وبذل الذات في سبيل إعلاء الحق والتمتع بالحقوق كاملة غير منقوصة أو مهضومة لنفسك ولغيرك فتسعد في دنياك وتنال رضى ربك يوم تلقاه