لو كان هذا التعليم الخصوصي يعي جيدا ما أسس له لاعتمد على نفسه ، لكن فقد استأنس بما يستفيد من الدولة و منها الضرائب ، ثم لم يكتفي بذلك فاتجه نحو نساء و رجال التعليم العمومي ، مغريهم بفتات مداخل أربابه ، ثم إن اليوم الكل مسؤول عن رعيته و الحاسبة تنتظره عما أنيط له .
فهؤلاء الأستاذات و الأساتذة الذين يلجؤون إلى زيادة إرهاق على إرهاق لا يأبهون بضياع تلميذ (ة) التعليم العمومي ، لأنهم سواسية مع أصحاب التعليم الخاص في الجري وراء المادة فقط .
فأين إذن تكافؤ الفرص بين أبناء الشعب ؟؟؟
و أظن أن جل مكونات المجتمع مع قرار السيد الوزير، ونتمنى أن لا يثنى عن قراره من طرف لوبيات الفساد .