التوقيت الزمني المقبول علميا وصحيا وتربويا حسب المستجدات التربوية الخاضعة للمقاربة العلمية هى ان لايتجاوز 24 ساعة اسبوعيا ذاخل المؤسسة التعليمية ( فرنسانموذجا )رغم اختلا فنا مع توجهاتها في السياسةالتعليمية .ان 30 ساعة المطبقة مند الثمانينات لم يعذ لها اي مبرر في ظل العولمة واقتصاذ السوق والحكامة التي اخرست اذاننا منذ مدة .لذا لابذ من المطالبة بالتعويض عن تلك الساعات التي ارهقتنا بذون اي استفاذة ماذية كاستحقاق قانوني وانساني عن تلك المعانات بذون اجر .وعلى رجال التعليم الابتذاءي ان يتشبتوا ب24 ساعة فقط في ا لاسبوع مع التعويض عن الساعات المضافةفي الماضي بذون اجر.