كنت أنتظر أن أجد في تنبيهك معلومة تفيد أن هؤلاء الداعين إلى الإضراب ليسوا مغاربة، وأنهم يحملون جنسيات برازيلية (تماما مثلما أعلنه الوزير ادريس البصري يوما حول السرفاتي). احتراما لذكاء المخاطبين أظن أنه لا يليق زج الآخرين في حسابات سياسية بين أطراف الصراع داخل الاتحاد المغربي للشغل. بل إن استعمال ضربات تحت الحزام وال*** الأخلاقي، ليست مقاربة ذكية للدفاع عن الخط الايديولوجي لتيار داخل هذه المركزية.
أضع اليد على القلب وأعود لأتمعن في ما خذلنا فيه منذ أن وقعنا شيكا على بياض، وأودعنا عقولنا لدى من يفكر من أجلنا.