 |
انعدام الحزم والصرامة،جعلت البعض يستغل قضايا ومطالب الشغيلة للركوب عليها لأهداف سياسية وشخصية،وما يؤسف له،انخراط البعض في خوض الاضرابات،والعمل في المؤسسات الخاصة،أو الجلوس في المقاهي.في العالم بأسره:الاضراب يعني الاقتطاع من الأجرة...وهي مسألة ينبغي استعابها جيدا.من أراد النضال،فذلك من حقه،لكن لا يحق له الاحتجاح،لأن الاجرة تكون مقابل المردودية. |
|
اصبت
والله لايحزنني ان تهضم الدولة كمؤسسة حقي ولكن يحز في قلبي ان اجد نقابي لم يقض سوى سنة او سنتين في منصبه تجده قد انتقل او غير اطاره او كلف في منصب كنت ولازلت اقتطع سنوات من عمري لاجمع نقيطات تفقد قيمتها كل سنة