منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - حقيقة ما وقع بين المفتش و أستاذ م/م لحمادنة السفلى بنيابة القلعة
عرض مشاركة واحدة

rabh
:: دفاتري جديد ::

تاريخ التسجيل: 28 - 11 - 2012
المشاركات: 25

rabh غير متواجد حالياً

نشاط [ rabh ]
معدل تقييم المستوى: 0
نقاش لا تتسرع أخي في الحكم
قديم 15-12-2012, 23:19 المشاركة 10   

لقد تسرعت أخي المربي الجاد في حكمك علي، فأنا لم أرمك بالسفسطة وإنما قصدت من وراء إثارتها الاتفاق على المنهج الذي يمكن أن يقربنا من الحقيقة...و لن أقف عند مواجهات سقراط والسفسطائيين بقدر ما سأركز على ما كنت أنتظره منك كجواب عن سؤالي حول الفرق بين السفسطة و التحليل المنطقي.
فالسفسطائي له من الأدوات العلمية ما يستطيع به إفحام خصومه وإسكاتهم، لكن مشكلته تكمن في كونه يدافع عن قضية قد تبناها من قبل، فهو يسوق الحجج من أجل تبرير حكم مسبق...أما الفيلسوف فهو محب للحكمة و بالتالي فهو لا يدعي امتلاكها، فهو يتقدم نحوها دون أن يعرفها بشكل مسبق ويمكنه أن يتبنى هذا الحكم أو ذاك دون حرج لأنه اقتنع بالعلاقة المنطقية التي تربط بين المقدمات و النتائج
لذا، فطرحي لثنائية المنطق/السفسطائية يهدف بالأساس إلى تجاوز النهج التبريري الذي لامسته في كتابات العديد من الإخوة الأساتذة الذين تسرعوا في إصدار أحكام بناء على معطيات قد تقود لغير ما ذهبوا إليه
زكي لا أكون من الذين يفعلون المنكر يعد أن ينهوا عنه فأنا أؤكد لك بأنني لحد الآن لا أعرف من هو على صواب المفتش أم الأساتذة،لا لنقص في المعطيات، ولكن لأنني أحاول أبتعد عن النهج التبريري الذي يغتال الحقيقة مدعيا البحث عنها
أنت قلت أنني أكتفي بوجهة نظر واحدة وهذا خطأ لأنني اطلعت أيضا على وجهة نظر الأساتذة من خلال بياناتهم الصادرة خلال السنة الماضية و هذه السنة ولذلك تجدني أدعوك لوضع تأويلات و تفسيرات لتصرفات هذا المفتش تختلف عن استنتاجاتك و استنتاجات هؤلاء الأساتذة لأنكم طرف في الصراع وبالتالي ستكونون أكثر قربا من التبرير و أبعد من التحليل المنطقي الذي يقتضي الموضوعية
الاستاذ الكريم، أنا أضع بين عيني ثلاثة احتمالات:
- المفتش أراد أن يعمل بجد لكن الاساتذة يقاومون و لدي دلائل تعزز هذا الاحتمال منها ما أعرفه عن تاريخ م/م لحمادنة السفلى و نقابتهم التي امتد تأثيرها إلى سيدي ادريس
- المفتش يريد أن ينتقم من أساتذة مجدين و يعزز هذا الاحتمال بيانات الاساتذة وكتاباتهم على دفاتر
- الوضع على ما يرام و المشكلة تكمن في ضعف التواصل بين الطرفين، ويمكن أن نستدل على مشروعية هذا الاحتمال بتأويلات كلا الطرفين تصرفات بعضهما البعض
ولنا عودة لبحث هذه الاحتمالات إن شاء العلي القدير
و السلام