رجال التعليم ليسوا قطيع غنم ينجرون وراء كل من هب ودب،خطاب الاضرابات أصبح متجاوزا،والملف المطلبي لدغدغة العواطف أصبح شعبويا.
يوم الثلاثاء 12 فبراير سألتحق بالمؤسسة التي أشتغل بها مثل جميع الزملاء والأصدقاء في مؤسسات أخرى، الذين سيقاطعون الاضراب وسيقاطعون النقابات التي أدت الى تدهور المنظومة ببلادنا كي يستفيد حثالة ممن يسمون أنفسهم ( نقابيين )من عدة امتيازات ليس أقلها الريع النقابي.