أولا يا أخي أحييك على مجهودك غير المستهان به.
كإضافة لأحداث استشهاد (محمد الفزازي) رحمه الله , فإنه لم يكن ينتمي لأي فصيل طلابي,كان همه الوحيد هو التحصيل الدراسي بعد اهتمامه بحفظ كتاب الله عز و جل.فلم يكن من ضمن محتجزي الموظفين داخل الحي السكني للطلبة,بل خرج لتوه من المسجد بعد أداءه لصلاة العصر...
فاستشهاده لم يكن ذا وقع كبير بين صفوف طلبة (سايس), و خير دليل هو اعلان اتمام الامتحانات غدا الثلاثاء 12 فبراير 2013.في حين النكسة لزالت مستمرة بكلية الاداب ظهر المهراز.إذا فهناك مطالب أخرى لطلبة جامعة ظهر المهراز المرجو توضيحها للقارئ.وشكرا يا أخي