منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - من أسباب ضعف اللغة العربية عند التلاميذ
عرض مشاركة واحدة

شهر
:: دفاتري جديد ::

تاريخ التسجيل: 3 - 10 - 2011
المشاركات: 18

شهر غير متواجد حالياً

نشاط [ شهر ]
معدل تقييم المستوى: 0
افتراضي
قديم 12-02-2013, 21:45 المشاركة 3   

أولا بعد الشكر و التحية أود أن أسجل بعض ملاحظاتي حول الموضوع و لاسيما عند مستوى تحميل المسؤولية لهذا الطرف أو ذاك في تراجع مستوى إكتساب اللغة العربية عند النشء أو ضعفها المزمن بعد الإستعمار الفرانسي لبلدان ذات تنوع في اللهجات إلى درجة أن البعض بدأ يتصورها كلهجة من اللهجات أو يلحق بها اللهجات على أنها لغات مثل اللغة العربية بمفهوم اللغة .. فتحميل المسؤولية للمدرس أو الأسرة ..هذه مجرد مظاهر للمسؤولية المشتركة لكن المسؤولية العميقة تعود للسياسة التعليمية ذاتها لأن إعداد الأستاذ و تكوينه يبقى من أولى مهام المؤسسسة التي تخضع لسياسة معينة فالضعف ينبثق من المؤسسة و طرق إعدادها للأستاذ و بغض النظر عن إلحاق الطلبة و التلاميذ بالتدريس مباشرة بالتوظيف المباشر و دون أي تكوين و ما له من إنعكاسات و خضوعه للعصاميات فحتى النسبة الخاضعة للتكوين فهي ليست ذات فعالية مرتفعة إذ كيف يكون العود أعوجا و الظل مستقيما لأن مراكز التكوين لا تختار طلبتها على أسسس موضوعية بل أي الطالب المعاقر لفعل القراءة المهتم بالكتاب بل تعتمد الإنتقاء على حسب المعدلات الدراسية و الكثير من هولاء المتفوقين في المعدلات يكون ممن يحصرون تحصيلهم في المقررات و لا يوسعون أفقهم بالنهل من الكتب الغير المقررة التي تنمي المستوى اللغوي لصاحبها فالإقصاء على أساس المعدلات هو أصل المشكلة فكان من الأولى إعتماد معاير موضوعية غير إقصائية بشكل قبلي مهما كانت الإكراهات فالإختيار هو أول خطوة يجب أن تكون ناجعة و فتحه في وجه الجميع و كل من يتوفر على مواصفات الهدف بشكل موضوعي نفتح له باب التكوين لشحذ قابليته ليمارس دور التدريس بشكل ينهض اللغة التي سيدرس بها أما إعتماد معيار المعدلات المرتفعة فهذا معيار ربما قد يكون لا يساير الهدف المرسوم و يجعل في الغالب من كان أكثر إرتباطا بالمقررات المدرسة في الفصل هو من سيدرس فأي مسؤولية تبقى عليه و هو رغم كل تفوقه الدراسي لم يكن له علاقة بفعل القراءة و هنا تحضرني إحدى المقولة لا يمكن للمدرسة أن تكون دليلا على قوة شخصية الفرد إلا بالصدفة ..