كفى من التغليط والتضليل !!!
أولا، لا بد من تذكير الشغيلة المغربية بأن نقابة حزب القنديل قد حُقنت في الجسم النقابي المغربي في زمن كان هذا الجسم يعيش حمى الانقسامات داخل أقوى وأعتى مركزية نقابية في المغرب ( ك د ش)، وطرح نفسه للشغيلة التعليمية على أنه سيشكل البديل النقابي في المغرب ... لو كانت تتوفر لديهم التمثيلية النقابية لكانوا أول الموقعين على نظام 2003 كما يفعلون اليوم مع النقابات الخمس ...
ثانيا ،الشغيلة التعليمية تعلم جيدا أن النظام الأساسي 2003 رغم علاته قد حقق لهم طفرة هامة وأخص بالذكر الترقية .
وهنا أسوق لكم مؤشرا واحدا على الأقل كدليل على ما أقول ؛ في نظام 85 كانت ترقية نساء ورجال التعليم تتم بناء على كوطا ( 25 % )مرتبطة بعدد المناصب المالية المخصصة للتوظيف في قطاع الربية الوطنية موزعة على جميع الفئات .مثلا إذا كان عدد المناصب المالية المخصصة للتوظيف في قطاع التربية الوطنية هو 2000 وبناء عليه فإن عدد المستفيدين من الترقية سيكون 500 موزع على جميع الفئات .
أما اليوم فإن عدد المستفيدين من الترقية فيعدون بالآلاف وبناء على كوطا سنوية ثابتة التي بلغت 33 في المئة من المترشحين وليس من عدد المناصب المالية المخصصة للتوظيف في القطاع .
وهنا أذكر بأن لوائح الترقية في نظام 85 كانت أغلبها مكتوب عليها عبارة لا أحـــــد
كما أتاح كذلك نظام 2003 إمكانية ترقية أساتذة الابتدائي إلى السلم 11 ...
أيضا تعرف الشغيلة التعليمية والطبقة العاملة بصفة عامة أن أكبر وأشهر خائن عرفه التاريخ الحديث هم حزب العدالة والتنمية وذيله النقابي الاتحاد الوطني للشغل ؛ ويمكن إجمال هذا في نقطتين أساسيتين :
1- تملص هذا الحزب ونقابته من تحمل المسؤولية الوزارية في قطاعات التعليم والصحة والشغل...ضاربا عرض الحائط الوعود التي قطعها على نفسه في الحملات الانتخابية كالرفع من الحد الأدنى للأجور والزيادة في أجور الموظفين وتحقيق نسبة النمو 7 % وتوظيف المعطلين ومحاربة الفساد وغيرها من الوعود الانتخابية الكاذبة ...
2- التراجع الخطير في الحريات والمكتسبات التي راكمها المغاربة طوال سنوات الجمر والرصاص؛ ففي عهد هذه الحكومة لا نسمع ولا نقرأ سوى عن القمع والمنع والهجوم على الاحتجاجات السلمية والاقتطاعات من أجور المضربين والزيادات الصاروخية في الأسعار واحتكار وسائل الإعلام العمومي من طرف الحزب الحاكم وحرمان الأصوات المعارضة من الولوج إلى الإعلام العمومي ...
من الذي ارتكب أكبر جرم في حق المغاربة إذن؟؟؟؟