أكيد أن منظومة القيم قد انهارت و معايير التخلق قد شوهت في عصرنا و في بلدنا و الحمد لله أن حادثة القصر الكبير قد أزالت القناع عن العديد من الأسماء الهامة في وطننا و بينت ميولهم الفكري الشاذ و المؤيد للكبت الجنسي... لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم... زمن أقل ما يمكن أن يوصف به هو أنه وقح...