الملاحظ اخيرا مند سنتين; وفي زمن التكنلوجيا المتقدمة المستعملة [الميم الثانية بالفتحة ] من طرف الادارة المغربية محليا ووطنيا ; وان اللا مركزية المعتمدة من طرف وزارة التربية الوطنية عبربنيتها الادارية ; ومن بينها النيابات والاكادميات واجنحتها واقسامها وتخصصاتها المتعددة; لم تعد قادرة على مواجهة الجديد الذي قد برز عبر الخدمات [وهو التعثر والتاخر في صرف التعويضات العاءلية] وخاصة لرجال التعليم المقبلين عن التقاعد ؛ ولاادري لمادا ؟