منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - جريدة المساء تهين رجال التعليم من جديد وتصفهم بالشواذ جنسيا
عرض مشاركة واحدة

naima zahiri
:: دفاتري ذهبي ::

الصورة الرمزية naima zahiri

تاريخ التسجيل: 22 - 6 - 2012
المشاركات: 3,514

naima zahiri غير متواجد حالياً

نشاط [ naima zahiri ]
معدل تقييم المستوى: 530
افتراضي
قديم 26-05-2013, 15:52 المشاركة 7   


أتعرف حضرتك لو زلزلت قيم العالم بأسره لن تحرك في قيمي شعرة ؟
هذه العبارة خلاصة رسالتي إليك...لا يهمني من تكون و لم تخطط...أصحفي أنت؟ أعدو من داخل بيتي؟ أحاقد أم منتقم..؟
لا تهمني و قاحتك و لا سلطتك و لا استفزازك ...أنت الجبن بعينه..و أنت الغباء بألوانه...و أنت الخاسر لا أنا...
تحاول في كل مرة أن تحبطني....أن تجعلني أكره مهنتي و زميلي و محيطي و أحبابي...و سوف تحاول جاهدا تحقيق مرادك...لكن الفشل لك بالمرصاد...في كل صبح تنشر على صفحاتك الصفراء الملوثة بالبذاءة و تشويه صور الخلق أخبارا تتعمد كتابتها بالبند العريض...عن أستاذ عذب تلميذا...عن أستاذة أحرقت حجرة...عن أستاذ يتحرش...و عن أستاذة تعتدي...عن معلم يختلس..و عن معلمة تدعي...تتباهى بكونك تعرف اسمه و أين و متى فعل ذلك...لأجدك في صبح آخر تكتب بعبارة الفاشل الجبان الأرعن عن مسؤول كبير يفعل كذا...و عن إطار مهم يقوم بكذا و عن...و عن...و أنت عاجز حتى عن ذكر وظيفته...خوفا من سلطاته و تسلطه...بينما يسهل عليك ذكر الحرفين الأولين لاسم الأستاذ...يا له من انتصار ؟؟ أتعتقد بذلك أنك قد قدمت و جبة دسمة للقارئ و سوف يظل يتذكر إنقاذك للأجيال اللاحقة باتهاماتك ؟؟ أتعتقد أنك تقدم شيئا لأبنائك ؟ أهكذا تكرم من علمك كيف تخط على وريقات متسخة بحقدك و بغضك ؟ فدعني أخبرك أنك مجرد جبان متخف لا يعرف كيف يكرم العلم و لا أصحابه ...دعني أخبرك أنك في الوقت الذي تخطط فيه للنيل من الأستاذ بنشر خبر تقزز به القارئ هنــاك آلاف من الأساتذة لا يأتون على بالك...يقطعون وديانا هائجة من أجل عشرات الأطفال ...لكنك لا ترى إلا طفلا واحدا...دعني أخبرك أنك في الوقت الذي تكتشف فيه بعبقريتك الفذة أن أستاذا يعتدي...هناك أساتذة يربتون على رؤوس عشرات اليتامى في المدن و البوادي...بعاطفة الأب و رأفة الأم يسعده أن يحضر من أجلهم و يسعدهم بماله و بمشاعره...دعني يا أعمى البصيرة أدلك على أستاذة تصلح بين الأخوات و تلم شمل أسر لم تخطر صراعاتها على بالك...دعني أدلك على أستاذ يعلم الناس و يعظهم في المدارس و المساجد و المداشر...و عن أستاذ بصدر رحب يأخذ بيد عجوز و يطمئن عليه و من مرتبه يعالج ابنا أو أما ...و بسيارته ينقل مريضا متألما و أما حاملا إلى مستوصفات نائية...دعني أحدثك عن رجال و نساء تحاول يائسا أن تلطخ صورتهم ...يمحون الجهل بلا مقابل...يدعمون التلاميذ بلا مقابل...يدخلون السعادة إلى قلوب و بيوت فقيرة بلا مقابل...فيما أنت تنال مقابلا على تشويه سمعتهم...
أين أنت من هؤلاء؟؟؟ مجرد دمية لا تتحرك إلا لنشر خبر بذيء مستفز...أهذا كل ما تجيده؟؟ أنا هنا لك بالمرصاد بقيمي و أخلاقي و عملي و إخلاصي و حبي لتلاميذي...و أنت هناك لا هدف لك إلا تشويه صورتي...أنا هنا...سأظل رغما عن حقدك أنشر الحب بين من اتخذتهم أبناء لي و هم من أولاد أناس لا و لن تشرفهم معرفتك...أنا هنا أعلمهم كيف لا ينكرون الجميل بعد لحظة خلل في القيم...أنا سوف أعلمهم كيف يتذكرونني سنوات و كيف سيحكون لأبنائهم عني...في وقت لن يتذكرك فيك أحد...أنا هنا رغما عنك حامل لرسالة لا يفقهها و لا يعرف بثقلها أمثالك من الجبناء...لو كنت شهما لتحدثت عن أمثالي...عن آلاف من زملائي في المدن و القرى و المداشر و القفار..كيف يعيشون ليعلموا من لا يحمل لهم الوطن هما...كيف و أين و في أية ظروف يتحملها من أجلهم....لو كنت بمثل قامتي و قيمي و ثقل إرثي لحملت قلمك و طفت بحثا عنهم بدلا من البحث عن جرائم و عناوين لثلة لا تمثل الآلاف...لا أعتقد أنك ستكتشف غباءك و تهورك...لكن اعلم أنك مجرد شوكة صغيرة في طريقي تعلق بحذائي و لا أعرف لها موضعا...جل ما أعرفه أنها صغيرة لا تضر و لا تنفع...


ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ