منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - تاونات:انتحار تلميذة بعد واقعة تأخرها ومنعها من ولوج قاعة الإمتحانات
عرض مشاركة واحدة

naima zahiri
:: دفاتري ذهبي ::

الصورة الرمزية naima zahiri

تاريخ التسجيل: 22 - 6 - 2012
المشاركات: 3,514

naima zahiri غير متواجد حالياً

نشاط [ naima zahiri ]
معدل تقييم المستوى: 530
افتراضي عاجل: عملية انتحار جديدة بتاونات والضحية مرة اخرى تلميذة مستوى باكالوريا
قديم 21-06-2013, 19:21 المشاركة 3   

. لم تمر إلا أربعة أيام فقط على عملية انتحار التلميذة (غيتة) التي كانت تدرس بثانوية عبد الكريم الخطابي بمنطقة طهر السوق إقليم تاونات،حتى اهتز الرأي العام المحلي بمدينة تاونات وساكنة حي عين ارمل بشارع 11يناير باشوية تاونات حوالي الساعة الثالثة من بعد زوال اليوم الجمعة 21 يونيو على واقعة انتحار جديدة دهيت ضحيتها التلميذة(مريم،ج)في ربيعها السابع عشر تدرس بمستوى باكالوريا بثانوية الوحدة بمدينة تاونات بكرة إخوانها الثلاثة.
الهالكة وحسب ما عاينته الجريدة عبر عضو هيئة تحريرها الذي انتقل الى عين المكان فور علمه بالخبر، أنها استعملت في عملية الانتحار منديلا من الحجم الكبير او ما يسمى لدى العام ب(كاشكول او الشاش) الذي ثبتته إلى إحدى الأسلاك الذي يستعملونه من اجل نشر الغسيل بسطح منزل العائلة، وبعدما أحكمت لفه حول عنقها قفزت من فوق كرسي بلاستيكي استعانت به من اجل الحصول علو مريح بين الأرض والسلك ،وقد استغلت فرصة غياب والدتها التي كانت في مهمة نقل احد إخوة الهالكة الى إحدى المستشفيات بفاس من اجل تنفيذ عملية الانتحار.


يشار اليه انه وجد بجوار جثة الهالكة التي كانت ملقاة على الأرض بعدما تدخل أخوها الأصغر منها سنا فقطع المنديل محاولا انقادها ،لكنه لم يفلح في دلك ،بعدما كانت قد فارقت الحياة، وجد بجوار جثتها قلما ازرق .

مصالح الامن الوطني بالمنطقة الإقليمية بتاونات ،وفور توصلها بخبر الانتحار ،انتقلت على الفور الى مسرح الجريمة مرفوقة بافراد الشرطة العلمية و استمعت الى كل من له ان يفيد بمعلومات تمكن من معرفة أسباب وملابسات إقدام التلميذة (مريم) على اقتراف هده العملية الانتحارية التي يجهل دوافعها والبحث والتحقيق في طور الانجاز من اجل الوصول اليها، وقد تم نقل جثتها على متن سيارة الإسعاف التابعة للوقاية المدنية الى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بتاونات لإخضاعها لعملية التشريح .

ليبقى التساؤل المطروح والدي سيحير كل المتتبعين حول إقدام فتيات في عز شبابهن على الانتحار وهل للموضوع علاقة بالدراسة أم انه سيبقى من الأسرار التي دفنت معهن بالقبر.