منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - مشكل التعليم في خطاب الملك
عرض مشاركة واحدة

عمر ضويو
:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 5 - 11 - 2007
السكن: Chtouka Ait Baha
المشاركات: 279
معدل تقييم المستوى: 256
عمر ضويو في إبداع متزايدعمر ضويو في إبداع متزايدعمر ضويو في إبداع متزايد
عمر ضويو غير متواجد حالياً
نشاط [ عمر ضويو ]
قوة السمعة:256
قديم 20-08-2013, 22:24 المشاركة 1   
جديد مشكل التعليم في خطاب الملك

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
تطرق الملك محمد السادس في خطابه إلى مشكل التعليم الذي أصبح أكثر سوءا، وهذا ما دفع بأسر مغربية محدودة الدخل، الى اللجوء لمدارس البعثة، قصد تجاوز مشاكل المدارس العمومية، وهذا أمرا يحز في نفسي حسب خطاب جلالة الملك,
وإن ما نسهر عليه شخصيا من توفير البنيات التحتية الضرورية، بمختلف جهات ومناطق المملكة، من طرق وماء صالح للشرب وكهرباء، ومساكن للمعلمين ودور للطالبات والطلبة وغيرها، كلها تجهيزات أساسية مكملة لعمل قطاع التعليم، لتمكينه من النهوض بمهامه التربوية النبيلة.
وفي هذا الصدد، فقد حققت بلادنا منجزات هامة في مجال التربية والتكوين، يجسدها على الخصوص ارتفاع نسبة التمدرس، وخاصة لدى الفتياتº وذلك بفضل الجهود الخيرة التي يبذلها رجال ونساء التعليم.
غير أن الطريق ما يزال شاقا وطويلا أمام هذا القطاع، للقيام بدوره كقاطرة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية حيث يبقى السؤال الملح الذي يطرح نفسه: لماذا لا تستطيع فئات من شبابنا تحقيق تطلعاتها المشروعة على المستوى المهني والمادي والاجتماعي.
إن قطاع التعليم يواجه عدة صعوبات ومشاكل، خاصة بسبب اعتماد بعض البرامج والمناهج التعليمية، التي لا تتلاءم مع متطلبات سوق الشغل، فضلا عن الاختلالات الناجمة عن تغيير لغة التدريس في المواد العلمية، من العربية في المستوى الابتدائي والثانوي، إلى بعض اللغات الأجنبية، في التخصصات التقنية والتعليم العالي. وهو ما يقتضي تأهيل التلميذ أو الطالب، على المستوى اللغوي، لتسهيل متابعته للتكوين الذي يتلقاه.
إن الوضع الراهن لقطاع التربية والتكوين يقتضي إجراء وقفة موضوعية مع الذات، لتقييم المنجزات، وتحديد مكامن الضعف والاختلالات.
وهنا يجدر التذكير بأهمية الميثاق الوطني للتربية والتكوين، الذي تم اعتماده في إطار مقاربة وطنية تشاركية واسعة.
كما أن الحكومات المتعاقبة عملت على تفعيل مقتضياته، وخاصة الحكومة السابقة، التي سخرت الإمكانات والوسائل الضرورية للبرنامج الاستعجالي، حيث لم تبدأ في تنفيذه إلا في السنوات الثلاث الأخيرة من مدة انتدابها.
غير أنه لم يتم العمل، مع كامل الأسف، على تعزيز المكاسب التي تم تحقيقها في تفعيل هذا المخطط بل تم التراجع، دون إشراك أو تشاور مع الفاعلين المعنيين، عن مكونات أساسية منه، تهم على الخصوص تجديد المناهج التربوية، وبرنامج التعليم الأولي، وثانويات الامتياز.

وانطلاقا من هذه الاعتبارات، فقد كان على الحكومة الحالية استثمار التراكمات الإيجابية في قطاع التربية والتكوين، باعتباره ورشا مصيريا، يمتد لعدة عقود.
ذلك أنه من غير المعقول أن تأتي أي حكومة جديدة بمخطط جديد، خلال كل خمس سنوات، متجاهلة البرامج السابقة علما أنها لن تستطيع تنفيذ مخططها بأكمله، نظرا لقصر مدة انتدابها.

لذا، فإنه لا ينبغي إقحام القطاع التربوي في الإطار السياسي المحض، ولا أن يخضع تدبيره للمزايدات أو الصراعات السياسوية.

بل يجب وضعه في إطاره الاجتماعي والاقتصادي والثقافي، غايته تكوين وتأهيل الموارد البشرية، للاندماج في دينامية التنمية، وذلك من خلال اعتماد نظام تربوي ناجع.









آخر مواضيعي

0 ​مقرر لوزير التربية الوطنية و التكوين المهني رقم 028-16 بتاريخ 06 مايو 2016
0 مقرر وزارة التربية الوطنية بشأن تنظيم السنة الدراسية برسم الموسم الدراسي 2016/2015
0 المقرر الرسمي لتنظيم السنة الدراسية برسم الموسم الدراسي 2015/2014
0 الجدولة الزمنية لمسك نقط فروض المراقبة المستمرة للاسدوس الثاني
0 الجدولة الزمنية لمسك فروض المراقبة بمنظومة مسار.
0 الجدولة الزمنية لمسك فروض المراقبة بمنظومة مسار.
0 الجدولة الزمنية لمسك فروض المراقبة بمنظومة مسار
0 لقاء تواصلي بنيابة اشتوكة ايت باها حول pagesm
0 انطلاق الحركة الانتقالية لأطر الإدارة التربوية عبر بوابة الكترونية مخصصة لذلك
0 دعوة حاملي الشهادات الجامعية من موظفي قطاع التربية الوطنية لتعبئة بطاقة المعلومات الإلكترونية


التعديل الأخير تم بواسطة عمر ضويو ; 20-08-2013 الساعة 22:53