:: دفاتري فعال ::
تاريخ التسجيل: 10 - 6 - 2011
السكن: المغرب/ الدار البيضاء
المشاركات: 682
|
نشاط [ طارق دامي تكنولوجيا ]
معدل تقييم المستوى:
252
|
|
06-09-2013, 18:14
المشاركة 3
جزاك الله خيرا
ألف ابن أبي الدنيا / كتاب التهجد وقيام الليل
قال فيه
باب صفة المتهجدين ونعتهم
حدثني محمد بن الحسين حدثني عبد الله بن عثمان بن حمزة بن عبد الله بن عمر بن الخطاب قال حدثني عمار بن عمرو البجلي سمعت عمر بن ذر يقول لما رأى العابدون الليل قد هجم عليهم ونظروا إلى أهل السآمة والغفلة قد سكنوا إلى فرشهم ورجعوا إلى ملاذهم من الضجعة والنوم قاموا إلى الله فرحين مستبشرين بما قد وهب لهم من حسن عبادة السهر وطول التهجد فاستقبلوا الليل بأبدانهم وباشروا ظلمته بصفاح وجوههم فانقضى عنهم الليل وما انقضت لذتهم من التلاوة ولا ملت أبدانهم من طول العبادة فأصبح الفريقان وقد ولى عنهم الليل بربح وغبن أصبح هؤلاء قد ملوا النوم والراحة وأصبح هؤلاء متطلعين إلى مجيء الليل للعبادة شتان ما بين الفريقين فاعملوا لأنفسكم رحمكم الله في هذا الليل وسواده فإن المغبون من غبن خير الليل والنهار والمحروم من حرم خيرهما إنما جعلا سبيلا للمؤمنين إلى طاعة ربهم ووبالا على الآخرين للغفلة عن أنفسكم فأحيوا الله أنفسهم بذكره فإنما تحيى القلوب بذكر الله كم من قائم لله في هذا الليل قد اغتبط بقيامه في ظلمة حفرته وكم من نائم في هذا الليل قد ندم على طول نومه عندما يرى من كرامة الله للعابدين غدا فاغتنموا ممر الساعات والليالي والأيام
ولي موضوع قريب من ذلك ينظر هنا
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=300198
اللهم ارحم والدي كما ربياني صغيرا، رب اغفر لي ولوالدي و للمومنين يوم يقوم الحساب
|