:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 22 - 6 - 2012
المشاركات: 3,514
|
نشاط [ naima zahiri ]
معدل تقييم المستوى:
531
|
|
محمد الوفا..الوزير الرمز الذي سيغادر حكومة بن كيران دون أن ينصفه الوطن
07-09-2013, 20:04
المشاركة 7
باني نيوز من الرباط
مع اقتراب الإعلان النهائي عن النسخة المعدلة من الحكومة التي يقودها حزب العدالة والتنمية الذي حسم خلافاته مع شريكه الجديد، حزب التجمع الوطني للأحرار في غضون الساعات القادمة، علم موقع باني نيوز الإخباري من مصادر مطلعة أن تشكيلة حكومة بن كيران الجديدة لن تضم وزير التربية الوطنية المثير للجدل، السيد محمد الوفا.
حكومة بن كيران بدون السيد محمد الوفا ستفقد بريقها حسب متتبعين للشأن التعليمي ببلادنا، ذلك أن الوزير المذكور يعد من بين الوزراء الذين يتسمون بسمات خاصة كالمرح والحيوية والنشاط، إلى جانب جرأة قل نظيرها في زملاء له بالحكومة.
فإلى جانب وقوفه التاريخي في وجه حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال الذي ينتسب إليه؛ قام الوزير محمد الوفا باتخاذ إجراءات مصيرية وحاسمة همت بالأساس إصلاح ما أمكن له إصلاحه في المنظومة التعليمية المغربية التي كانت قصصها الإصلاحية مثيرة.
فقد أوقفت قرارات الرجل المخطط الاستعجالي الذي هدرت فيه أموال طائلة بعدما أبان عن نقاط ضعفه الكثيرة، ووضع حدا للتسيب والفوضى المالية والإدارية التي ورثها عن الوزيرين العابدة واخشيشن.
كما ألغى ما كان يسمى وقتها بثانويات التميز التي شبهها "بثانويات الأعيان" زمن الاستعمار، كما أعاد للباكالوريا المغربية هيبتها، وقنن من مسلسل الاضرابات التي كانت تربك المسار التكويني للمتعلم خلال كل سنة دراسية، وكشف عن لوائح الموظفين الأشباح بوزارته والمستفيدين من امتيازات عدة بعيدا عن المراقبة التربوية والسند التشريعي، ناهيك عن تتبعه الميداني والمباشر لمختلف قضايا التربية والتكوين.
محمد الوفا، وبالرغم خرجاته الإعلامية المثيرة، ومن الحملة المغرضة التي لطالما استهدفته في تنقلاته وحركاته من طرف جهات داخل وزارته طبعا، والتي لا تنشد إصلاح المدرسة العمومية المغربية؛ فهو إنسان مغربي خالص، قبل أن يكون وزيرا يحس بهموم الشعب، وينطلق وفق قناعات راسخة وبكل عزم وثبات نحو تحقيق الأفضل للتعليم بالمغرب.
من ينصف الرجل الذي لم تتركه "تماسيح وعفاريت" حكومة عبد الإله بن كيران يواصل مشوار إصلاح الوضع التعليمي الذي لن يتم بلوغه إلا بوجود الإرادة الصادقة والعزيمة القوية، والجرأة الناذرة كتلك التي يتمتع بها الوزير الذي لم يكن عابرا كغيره من الوزراء في محطة الإستوزار، السيد محمد الوفا..الرمز؟؟
|