الأصعب في الأمر كله هو عندما ينقل الضحية متاعه إلى المنطقة التي انتقل إليها ويكتري السكنى ويستقر نسبيا في انتظار بداية المشوار الدراسي ثم يفاجأ في آخر لحظة وهو يحتسي الشاي رفقة زملاءه الجدد بقرار الإلغاء الذي صدر متأخرا ووصل متأخرا جدا.
يمكن أن تكون " الصدمة" خفيفة على النفس - إن جاز اعتبارها كذلك - لو عرف الضحية بالخبر قبل نقل " متاعه" واكتراء المنزل.
المهم كان الله في عونكم وعلى الأقل لا بد من اللجوء للمحكمة الإدارية من أجل طلب " جبر الضرر النفسي والمادي" ضد الوزارة.