منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - كيف نبني الدافعية نحو التعليم عند الأطفال ؟
عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية العصيمي
العصيمي
:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 20 - 7 - 2011
المشاركات: 2,056
معدل تقييم المستوى: 390
العصيمي في تميز متزايدالعصيمي في تميز متزايدالعصيمي في تميز متزايدالعصيمي في تميز متزايد
العصيمي غير متواجد حالياً
نشاط [ العصيمي ]
قوة السمعة:390
قديم 30-01-2014, 13:19 المشاركة 1   
افتراضي كيف نبني الدافعية نحو التعليم عند الأطفال ؟

تُعرف الدافعية بأنها حالة داخلية تثير لدي الشخص سلوكا، وتعمل على استمرار هذا السلوك وتوجيهه نحو هدف معين، وهي ضرورة أساسية لحدوث التعلم, وبدونها لا يحدث التعلم.

وهي بالنسبة لأولياء الأمور، الغاية الأولي التي يسعون إلى خلقها في أبنائهم؛ كي يتمكنون من التعلم والتفوق في حياتهم العلمية، حيث تمنح الدافعية للأطفال للإقبال على التعليم، وتقليل مشاعر الملل والإحباط لديهم،وتزيد من مشاعر حماسهم واندماجهم في مواقف التعلم، ويجب أن يساهم الآباء في مساعدة أطفالهم وتشجيعهم على مثل هذه الأهداف، كما أن المعلمين لديهم الكثير ليقومون به لتعزيز هذه الدافعية.

إن الدافعية أحد المكونات الهامة لشخصية الفرد، ويعد فهم طبيعتها ومكوناتها فهم لخصائص أبنائنا وقدراتهم، لذا يقف "لها أون لاين" مع الأخصائية التربوية و النفسية آمال شويدح لتعرف على كيفية بناء الدافعية نحو التعليم عند الأطفال.

- ماذا تعني الدافعية؟
بلغة يسيرة، الدافعية هي حالة نفسية داخليةتوجه وتدعم الاستجابة وتحافظ على استمرارية السلوك؛ حتى يتحقق الهدف المنشود، والدافعية للتعلم هي حالة استثارة داخلية تحرك المتعلم لاستغلال طاقته فيأي موقف تعليمي لتحقيق رغبته وتحقيق ذاته، وهي تقنية مهمة بناء عليها ستتوجه سلوكياته لتحقيق ذاتهمستقبلا.

- كيفية يمكن استثارة دافعية الطفل للتعلم؟
يبدأ الوالدان ببناء الدافعية منذ السنة الأولى للطفل، فعندمايعلمونه اللغة ويبدأ بتعلم كلمة "بابا" أو "ماما" تجد الأسرة متحمسةلعملية التعلم، فتكرر وتعزز وتصفق وتمدح فتجد الطفل متحمسا تلقائيا للتعلم،ويكرر ما تعلم وحفظ ليكرم بالتعزيز فالأهل فطريا ربطوا التعلم بالتعزيز.

فمنمرحلة غرس اللغة إلى مرحلة الروضة والمدرسة يتبع الجميع أبعاد بناءالدافعية بشكل فطري وهي الحماسة نحو التعلم والإصرار والمتابعة والفرحةبالإنجاز و المكافأة عليه.
- ماذا الذي علينا فعله لعدم فقدان عملية التحفيز تلك؟

لو استمرت عملية بناء وتحفيز الدافعية كما هي منذ السنة الأولى لتحققت أهداف العملية التعليمية المنشودة، فدائماعلى الأسرة أن توجه حماسة الطفل بإصرار على التعلم وتعزيزه لفظيًا وماديًاككلمات الحب: "أنت حبيبي، أنت كنز العائلة، أنت ذكي جدا، أنت نشيط، أنت تتعلمبسرعة"، وذلك بدلًا من التأفف والتذمر والتسرع وهكذا نبني وندعم.

ولا ننسى الألعابالمحببة إليه، وزيارات الأماكن التي يحبها، ويجب الحذر من مقارنة الطفل بغيره لأنالمقارنة تهدم الدافعية، فلكل طفل ميول واتجاهات، ففي اللحظة التي تقارنيطفلك بغيره تهدميه نفسيًا وتشتتيه ذهنيًا.

- إذنً هناك ما ينفر الأطفال من الدافعية نحو التعلم؟
صحيح، فالذيينفر الأطفال من التعلم هو البداية الخاطئة في عملية التعلم، فعندما تبدأالأم بتعليم طفلها تتخيل أنالطفل يجب أن يكون سريع الحفظ، و أن يجلس كالصنمويستمع ويطبق فهذه بدايات خاطئة، ومما يقلل أيضا من رغبة الطفل بالتعلمعدم إلحاقه برياض أطفال تربوية تجيد تعليم الطفل وتراعي طاقته النفسيةومستواه العقلي، فبعض الأمهات اشتكت من أن الأطفال عنفوا من أول يوم التحقبه في الروضة، فكيف ستتكون لديه دافعية صالحة للتعلم دون الشعور بالأمان.

كما أنه من الخطأ تحميل الطفل أكبر من طاقته، كأن يكتب واجبات كثيرة من المرحلة الأولى فهذا يرهقه ويقلل من دافعيته نحو التعلم، يجب أن نقدر مستوى الطفل وطاقته ونتعامل معه وفق ذلك.

- ماذا عن صعوبات التعلم؟
صعوبات التعلم مشكلة قديمة حديثة لكن في عصرنا هذا زادت متطلبات التعلم ووسائله، أصبحالطفل يتعلم ويجاري وسائل التكنولوجيا، ولديه دافعية ورغبة في مجاراةالتكنولوجيا، ولأن لديه الرغبة والدافعية في البحث على الشبكة العنكبوتية، أصبح الأطفال يتعلمون بوقت مبكر جدًا فيسن الطفولة المبكرة ولديهم رغبة فيامتلاك الأى باد واللابتوب، ويتقنون استخدامها حتى أن البعض ابتعد كثيرا عنالألعاب التقليدية واللعب بها، وهي مهم جدًا لنموه.

الطفلالذكي أو المتوسط الذكاء الذي ليس له رغبة في التعلم، وقليل الدافعية عليناترغيبه واستثارة دافعيته ومتابعته واللجوء للتدخل النفسي في ذلك بمساعدة الأخصائي، أما الطفل الذي يعاني من صعوبات تعلم، ويعانون من التأخر الدراسي هؤلاء تابعون لبرامج الرعاية الخاصة.

-الدروس الخصوصية هل تحل مشكلة انعدام الدافعية؟
لا، لأنالدافعية مثير داخلي، فإذا تأسس الطفل على الرغبة في التعلم، وانسجممع ذاتهفذلك يجعل عنده الاستعداد الدائم والرغبة في التعلم، والدروس الخصوصية مثيرات خارجية، فإن لم تكن لديه الرغبة والإصرار على التعلم فلن يستفيد من الخصوصي ولن يزيد من دافعيته.
- هل أصبحت الأم "روحها قصيرة" كما يقولون ولا تهتم بتعزيز هذه الدافعية؟
الأمهات تحب العلاج السريع والفوري والسلوك الإنساني ليس له علاج فوري يحتاج لمثابرة ومتابعة وجهد، وبناء السلوك يحتاج لوقت طويل ومجهود، فعلى الأم أن تكون صبورة وطموحة في تعزيز طفلها.


المصدر : لها أون لاين









ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
آخر مواضيعي

0 النتائج الكاملة للحركة الانتقالية التعليمية بأسماء المؤسسات التعليمية 2017
0 تلميذ نابغة مخترع يذهل أساتذته بمدينة طاطا
0 صفرو / دورة تكوينية في تجديد تدريس الرياضيات
0 زاكورة : وقفة احتجاجية تضامنا مع الأطر الإدارية والتربوية المعفية
0 خبر غير سار لهيئة التدريس قبل الحركة الانتقالية!
0 تابع صور معلم من تايوان يبدع برسم تشريحي لجسم الإنسان على السبورة!
0 خصاص 20 ألف منصب سيخلفه التقاعد الموسم المقل
0 رغم تشديدات الوزارة: تسريبات امتحانات البكالوريا مستمرة
0 بحوث طلبة كلية مرتيل في صناديق قمامات الأزبال
0 تعاضدية التعليم : عندما يصبح النقابيون لصوصا للمال العام :: ملف كامل