التشريع لا يثبت بالرؤى و المنامات بل بما ثبت من القرآن و السنة , و كتاب الروح لابن القيم فيه أشياء منكرة حتى أن أحدهم أنكر نسبنه إليه لكن الصحيح أنه له و كل يأخذ من قوله و يرد إلا الرسول .و لو فتحنا باب الرؤى لفتحنا للصوفية باب الخيال فهو من مصادر التشريع عندهم