منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - أخبار الزهاد
الموضوع: أخبار الزهاد
عرض مشاركة واحدة

طارق دامي تكنولوجيا
:: دفاتري فعال ::

الصورة الرمزية طارق دامي تكنولوجيا

تاريخ التسجيل: 10 - 6 - 2011
السكن: المغرب/ الدار البيضاء
المشاركات: 682

طارق دامي تكنولوجيا غير متواجد حالياً

نشاط [ طارق دامي تكنولوجيا ]
معدل تقييم المستوى: 252
افتراضي
قديم 27-03-2014, 12:31 المشاركة 6   


أخبار المتهجدين
يا نائما طول الليل: سارت الرفقة، طلعت شمس الشيب وما انتهت الرقدة، لو قمت وقت السحر رأيت طريق العباد قد غص بالزحام،
ولو وردت ماء مدين وجدت عليه أمة من الناس يسقون.
يارجال الليل جدوا ... رب داع لا يرد
ما يقوم الليل إلا ... من له عزم وجد
ليس شيء كصلاة ... الليل للقبر يعد
يا نائما طول الليل ما تحس برد السحر لقد نم النسيم على الزهر ودلت أغاريد الحمام على دنو الفجر صاح الديك فلم تنتبه وأعاد فلم تفق فقوى ضرب الجناحين لَطما على غفلتك

من لم يكن له مثل تقواهم لم يعلم ما الذي أبكاهم. من لم يشاهد جمال يوسف لم يعلم ما الذي آلم قلب يعقوب.
( من لم يبت والحب حشو فؤاده ... لم يدر كيف تفتت الأكباد )

يا مخذول التواني، يا مجدوع الأماني، غرق مركب عمرك في بحر الكسل، ويحك: من لازم المنام لم ير إلا الأحلام متى تفتح عين عزمك؟
فيا طول هذا الكرى، أما تستنشق ريح السحر؟
أما تجد برد هواء الفجر؟
أما تعاين ضوء الشيب؟
أما يؤلمك عتاب الدهر؟.

يا راقد الليل كم ترقد ... قم يا حبيبي قد دنا الموعد
وخذ من الليل وأوقاته ... وردا إذا ما هجع الرقد
من نام حتى ينقضي ليله ... لم يبلغ المنزل أو يجهد
قل لأولي الألباب أهل التقى ... قنطرة العرض لكم موعد
========================
عن الحسن في قول الله عز وجل: (كانوا قليلا من الليل ما يهجعون) قال قليل من الليل ما ينامون

(وبالأسحار هم يستغفرون) قال مدوا الصلاة إلى الأسحار ثم أخذوا في الأسحار بالاستغفار.

قيل للحسن ما بال المتهجدين أحسن الناس وجوها قال لأنهم خلوا بالرحمن فألبسهم نورا من نوره

عن مجاهد عن عبيد بن عمير قال كان إذا جاء الشتاء قال يا أهل القرآن طال الليل لصلاتكم وقصر النهار لصيامكم فاغتنموا.

كان عامر بن عبد قيس يقول : « ما رأيت مثل الجنة ، نام طالبها وما رأيت مثل النار نام هاربها »
قال : فكان إذا جاء الليل قال : « أذهب حر النار النوم ، فما ينام حتى يصبح ، وإذا جاء النهار قال : » أذهب حر النار النوم ، فما ينام حتى يمسي ، فإذا جاء الليل قال : من خاف أدلج ، بعد الصباح يحمد القوم السرى «

قال الضحاك : « أدركت أقواما يستحيون من الله في سواد الليل أن يناموا من طول الضجعة »

كان زمعة نازلا بالحصيب وكان له أهل وبنات وكان يقوم فيصلي ليلا طويلا فإذا كان السحر نادى بأعلى صوته :
« يا أيها الركب المعرسون كل هذا الليل ترقدون ألا تقوم فترحلون »
قال : فيتواثبون فتسمع من هاهنا باكيا ومن هاهنا داعيا ومن هاهنا قارئا ومن هاهنا متوضئا فإذا طلع الفجر نادى بأعلى صوته « عند الصباح يحمد القوم السرى »

كانت معاذة العدوية إذا جاء الليل تقول : « هذه ليلتي التي أموت فيها » فما تنام حتى تصبح ، فإذا جاء النهار قالت : « هذا يومي الذي أموت فيه » . فما تنام حتى تمسي وإذا جاء البرد لبست الثياب الرقاق حتى يمنعها البرد من النوم

كان أبو إ**** السبيعي يقول : « ذهبت الصلاة مني وضعفت ورق عظمي إني اليوم أقوم في الصلاة فما أقرأ إلا البقرة وآل عمران »

كانت امرأة عابدة في غنى وكانت لا تنام من الليل إلا يسيرا قال : فعوتبت في ذلك فقالت : « كفى بطول الرقدة في القبور للمؤمنين رقادا »

كان منصور بن المعتمر إذا جاء الليل اتزر وارتدى إن كان صيفا ، وإن كان شتاء التحف فوقه ثيابه ثم قام إلى محرابه فكأنه خشبة منصوبة حتى يصبح »

قالت امرأة حبيب أبي محمد : « انتبهت ليلة وهو نائم فأنبهته في السحر وقالت له : قم يا رجل السوء فقد ذهب الليل وجاء النهار وبين يديك طريق بعيد وزادنا قليل وقوافل الصالحين قد ساروا قدامنا ونحن قد بقينا »

قال مهدي بن ميمون: كان واصل مولى أبي عيينة جارا لنا وكان يسكن في غرفة فكنت أسمع قراءته من الليل وكان لا ينام من الليل إلا يسيرا ، قال : « فغاب غيبة إلى مكة فكنت أسمع القراءة من غرفته على نحو من صوته كأني لا أنكر من الصوت شيئا قال : وباب الغرفة مغلق ، قال : فلم نلبث أن قدم من سفره فذكرت ذلك له ، فقال : وما أنكرت من ذلك هؤلاء سكان الدار يصلون بصلاتنا ويستمعون لقراءتنا ،
قلت : أفتراهم ؟
قال : لا ، ولكني أحس بهم وأسمع تأمينهم عند الدعاء ، وربما غلب علي النوم فيوقظوني »


قال الحسن : « لقد صحبت أقواما يبيتون لربهم في سواد هذا الليل سجدا وقياما يقومون هذا الليل على أطرافهم تسيل دموعهم على خدودهم فمرة ركعا ومرة سجدا يناجون ربهم في فكاك رقابهم
لم يملوا كلال السهر لما قد خالط قلوبهم من حسن الرجاء في يوم المرجع ، فأصبح القوم بما أصابوا من النصب لله في أبدانهم فرحين وبما يأملون من حسن ثوابه مستبشرين
فرحم الله امرأ نافسهم في مثل هذه الأعمال ولم يرض من نفسه لنفسه بالتقصير في أمره واليسير من فعله فإن الدنيا عن أهلها منقطعة ، والأعمال على أهلها مردودة
» قال : ثم يبكي حتى تبتل لحيته بالدموع


كان سعيد بن جبير ، « يردد آية حتى أصبح ( فسوف يعلمون إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون في الحميم ثم في النار يسجرون)

قام مالك بن دينار في الليل يصلي فأخذ بلحيته فقال : « ارحم شيبتي من النار فلم يزل في هذا حتى طلع عمود الفجر »

قال عبد الله بن مسعود : « بحسب الرجل من الخيبة أو قال : من الشر أن يبيت ليلته لا يذكر الله حتى يصبح ، فيصبح وقد بال الشيطان في أذنه »

قال الحسن: « صلوا من الليل ولو قدر حلب شاة »

كان أبو ذر رضي الله عنه يقول للناس: أرأيتم لو أن أحدكم أراد سفرا أليس يتخذ من الزاد ما يصلحه ويبلغه؟
قالوا: بلى
قال: فسفر طريق القيامة أبعد فخذوا له ما يصلحكم حجوا حجة لعظائم الأمور صوموا يوما شديدا حره لحر يوم النشور صلوا ركعتين في ظلمة الليل لظلمة القبور تصدقوا بصدقة لشر يوم عسير
ولولا الليل ما أحببت البقاء في الدنيا

اللهم ارحم والدي كما ربياني صغيرا، رب اغفر لي ولوالدي و للمومنين يوم يقوم الحساب