احتجاجا لأن الوزارة و الحكومة و الدولة و الإعلام و الكل ساهم في تبخيس صورة نساء و رجال التربية و التعليم و اعتماد السلوكات الشاذة لبعض الأفراد منا كقاعدة في مختلف الخطابات و تضخيم الحوادث .
تنديدا بجمود الحوار و الاهتمام بأوضاع أسرة التعليم.
تضامنا مع مختلف الفئات التي دافعت عن ملفها المطلبي بشكل سلمي و أذاقتها الحكومة ألوان مختلفة من التنكيل و الإهانة و الضرب عوض أن تتدارك مشاكلها و تحاول حلها.
تذكيرا للكل أن لا معنى لأي إصلاح بدون مشاركة فعلية لنساء و رجال التربية و التعليم في جميع محطات الإصلاح من خلال تمثيليتها النقابية و المهنية و الجمعوية و مشاركة قاعدية موسعة في المشاورات مع إعطاء الوقت الكافي للمشاورات.
تأكيد لا جدوى مجالس التدبير الحالية لأنها هياكل فارغة المحتوى موسمية اللقاء و غير فاعلة في معظمها .
لأن المشاورات على هذا الأساس هو ضحك على الذقون ليس إلا و تسريع لا معنى له إلا عدم أهمية ما سيوثق في التقارير و هي تمثيلية سيئة الإخراج للإشراك و لا إشراك و لا هم يحزنون .
أولى الأولويات عودة الثقة في أسرة التربية و التعليم و تقوية عودها بالتكوين المستمر في أحسن الظروف المادية و المعنوية و تحسين أوضاعها الاجتماعية