عن حذيفة رضي الله عنه ، قال : « إذا أحب أحدكم أن يعلم أصابته الفتنة أم لا ، فلينظر فإن كان رأى حلالا كان يراه حراما فقد أصابته الفتنة ، وإن كان يرى حراما كان يراه حلالا فقد أصابته » - المستدرك على الصحيحين /الحاكم-
----------------
وقال أبو فَروة: كان طارقٌ صاحبُ شُرَطِ خالد بن عبد اللَّه القَسْريّ مر بابن شُبرُمة، وطارقٌ في مَركِبه، فقال ابن شُبرُمة:
فإن كانت الدُّنيا تُحَبُّ فإنَّها ... سَحابةُ صيفٍ عن قليل تَقَشَّعُ
اللهم لي ديني ولهم دنياهم
فاستُعمل ابنُ شبرمة بعد ذلك على القضاء فقال ابنه: أتذكرُ قولك يوم مَرّ طارقٌ في موكِبه؟
فقال: يا بني، إنّهم يجدون مثل أبيك، ولا يجدُ أبوك مثلهم، يا بُنَيّ، إنّ أباك أَكل من حَلْوائهم وحَطَّ في أهوائهم - البيان والتبيين/ الجاحظ-
-----------------------------------------------------------------------------------
تعرض الفتنة على الإنسان من مال و جاه و زوجة و أولاد فمن الناس من يثبت فيها و يتخذها زادا للآخرة ومنهم من ينقلب على عقبه
فما أصعب الإنقلاب من من الهداية إلى الضلال، ومن الاستقامة إلى الانحراف
و قد ر أيت بعض المستقيمين كا للسلف الصالح رفيقا فأصبح لا يعرف لهم طريقا
فعلى الإنسان الثبات عند الفتن و هذا يحتاج لعلم و صبر و مطالعة أخبار السلف
و ليكثر الإنسان من دعاء: رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا
و يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك
ولينظر لأهل البلاء و هم أهل البدع و المعاصي بعين الرحمة لا بعين الإحتقار فالسوط الذي ضربوا به بيد مقلب القلوب