قال بشر الحافي : لأن أطلب الدنيا بمزمار أحب إلى من أن أطلبها بالدين .
منهاج القاصدين/ ابن قدامة المقدسي
--------------------------------------------------------------
طلب الدنيا بمزمار لا يعدو أن يكون معصية لكن طلب الدنيا بالدين يحبط العمل لأنه داخل في الشرك
و هذا مثل قول ابن مسعود (لأن أحلف بالله كاذبًا أحب إلي من أن أحلف بغيره صادقًا)، فاليمين الغموس من الكبائر، ومع ذلك فقد جعل ابن مسعود رضي الله عنه الشرك الأصغر أكبر منها.
فعلى الإنسان أن يحذر الشرك بكل أنواعه و أن لا يطلب بدينه عرضا زائلا
قال ابن المبارك:
يا جاعل الدين له بازيا ... يصطاد أموال المساكين
احتلت للدنيا و لذاتها ... بحيلة تذهب بالدين
فصرت مجنوناً بها بعدما ... كنت دواء للمجانين