ذكر ابن وهب في جامعه قال: سمعت سليمان بن بلال يقول: سمعت ربيعة يسأل:
لم قدمت البقرة وآل عمران وقد نزل قبلهما بضع وثمانون سورة و إنما نزلتا بالمدينة؟
فقال ربيعة قد قدمتا و ألف القرآن على علم ممن ألفه و قد اجتمعوا على العلم بذلك فهذا مما ننتهي إليه ولا نسأل عنه
جامع بيان العلم وفضله/ يوسف بن عبد البر النمري
-------------------------------------------------------------------------------------
بعض الناس يسأل عَنْ الْغَرائِبِ و عما لَا يُنْتَفَعُ وَ لَا يُعْمَلُ بِهِ وَمَا لَمْ يَكُنْ , و لو سأل عما ابتلي به و ما يجهله مما فرضه الله عليه من أمور دينه لكان خيرا له , لكن الناس مولعون بالغرائب
قَالَ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : سَأَلَنِي رَجُلٌ مَرَّةً عَنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ أَمُسْلِمُونَ هُمْ ؟
فَقُلْتُ لَهُ أَحْكَمْتَ الْعِلْمَ حَتَّى تَسْأَلَ عَنْ ذَا؟
وَقَالَ الْأَثْرَمُ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ سُئِلَ عَنْ مَسْأَلَةٍ
قَالَ دَعْنَا لَيْتَ أَنَّا نُحْسِنُ مَا جَاءَ فِيهِ الْأَثَرُ
وَ قَالَ مُهَنَّا سَأَلْتُ أَحْمَدَ عَنْ رَجُلٍ اسْتَأْجَرَ مِنْ رَجُلٍ دَارِهِ سَنَةً بِعَبْدٍ فَلَمْ يَسْكُنْ الدَّارَ وَأَبَقَ الْعَبْدُ ، فَقَالَ لِي اعْفِنَا مِنْ هَذِهِ الْمَسَائِلِ
وَسَأَلْتُ أَحْمَدَ عَنْ الْمَرِيضِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ يَضْعُفُ عَنْ الصَّوْمِ؟
قَالَ : يُفْطِرُ
قُلْتُ : يَأْكُلُ؟
قَالَ نَعَمْ
قُلْتُ وَيُجَامِعُ امْرَأَتَهُ؟
قَالَ : لَا أَدْرِي ؟
فَأَعَدْتُ عَلَيْهِ فَحَوَّلَ وَجْهَهُ عَنِّي .
وَ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ جَيَّانَ الْقَطِيعِيُّ : دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فَقُلْتُ : أَتَوَضَّأُ بِمَاءِ النُّورَةِ ؟
فَقَالَ مَا أُحِبُّ ذَلِكَ
فَقُلْتُ : أَتَوَضَّأُ بِمَاءِ الْبَاقِلَّا؟
قَالَ : مَا أُحِبُّ ذَلِكَ
قَالَ : ثُمَّ قُمْتُ فَتَعَلَّقَ بِثَوْبِي وَقَالَ : أَيْشٍ تَقُولُ إذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ ؟
فَسَكَت !
فَقَالَ : أَيْشٍ تَقُولُ إذَا خَرَجْتُ مِنْ الْمَسْجِدِ ؟
فَسَكَت !
فَقَالَ : اذْهَبْ فَتَعَلَّمْ هَذَا .