وروي عن أبي يزيد البسطامي قال : قم بنا ننظر إلى هذا الرجل الذي قد شهر نفسه بالولاية ـ كان رجلا مقصودا مشهورا بالزهد ـ
قال الرواي : فمضينا فلما خرج من بيته ودخل المسجد رمى ببصاقة تجاه القبلة فانصرف أبو يزيد ولم يسلم عليه وقال : هذا غير مأمون على أدب من آداب رسول الله صلى الله عليه و سلم فكيف يكون مأمونا على ما يدعيه ؟
-----------------------------------
قال الشاطبي:
وهذا أصل أصله أبو يزيد رحمه الله للقوم : وهو أن الولاية لا تحصل لتارك السنة وإن كان ذلك جهلا منه فما ظنك به إذا كان عاملا بالبدعة كفاحا ؟
الاعتصام / الشاطبي
------------------------------------------------------
و أعجب من هذا ان يكون الرجل عنده شركيات و كفريات ثم يدعي الولاية و يعظمه الناس. , و هو لا يعلم ما أوجبه الله عليه من أمور العقيدة