منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - أثر و تعليق
الموضوع: أثر و تعليق
عرض مشاركة واحدة

طارق دامي تكنولوجيا
:: دفاتري فعال ::

الصورة الرمزية طارق دامي تكنولوجيا

تاريخ التسجيل: 10 - 6 - 2011
السكن: المغرب/ الدار البيضاء
المشاركات: 682

طارق دامي تكنولوجيا غير متواجد حالياً

نشاط [ طارق دامي تكنولوجيا ]
معدل تقييم المستوى: 252
افتراضي
قديم 03-06-2014, 19:30 المشاركة 22   


عن ابن عباس . أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج عليهم و هم جلوس فقال: ألا أخبركم بخير الناس منزلة ؟
قلنا : بلى
قال : رجل ممسك برأس فرسه- أو قال : فرس - في سبيل الله حتى يموت أو يقتل ، قال : فأخبركم بالذي يليه ؟
فقلنا : نعم يا رسول الله
قال : امرؤ معتزل في شعب يقيم الصلاة ، و يؤتي الزكاة و يعتزل الناس
قال : فأخبركم بشر الناس منزلة ؟
قلنا : نعم يا رسول الله
قال : الذي يسأل بالله العظيم ، و لا يُعطي به "
=============================================
قال الألباني:
( فائدة ) في الحديث تحريم سؤال شيء من أمور الدنيا بوجه الله تعالى ، و تحريم عدم إعطاء من سأل به تعالى .
قال السندي في حاشيته على النسائي :
" ( الذي يسأل بالله ) على بناء الفاعل ، أي الذي يجمع بين القبيحتين أحدهما السؤال بالله ، و الثاني عدم الإعطاء لمن يسأل به تعالى ، فما يراعي حرمة اسمه تعالى
في الوقتين جميعا .
و أما جعله مبنيا للمفعول فبعيد إذ لا صنع للعبد في أن يسأله السائل بالله ، فلا وجه للجمع بينه و بين ترك الإعطاء في هذا المحل "
قال الألباني : و مما يدل على تحريم عدم الإعطاء لمن يسأل به تعالى حديث ابن عمر و ابن عباس المتقدمين : " و من سألكم بالله فأعطوه " .
و يدل على تحريم السؤال به تعالى حديث : " لا يسأل بوجه الله إلا الجنة " . و لكنه ضعيف الإسناد كما بينه المنذري و غيره ، و لكن النظر الصحيح يشهد له ، فإنه إذا ثبت وجوب الإعطاء لمن سأل به تعالى كما تقدم ، فسؤال السائل به ، قد يعرض المسؤول للوقوع في المخالفة و هي عدم إعطائه إياه ما سأل و هو حرام ، و ما أدى إلى محرم فهو محرم ، فتأمل .
و قد تقدم قريبا عن عطاء أنه كره أن يسأل بوجه الله أو بالقرآن شيء من أمر الدنيا .
و وجوب الإعطاء إنما هو إذا كان المسؤول قادرا على الإعطاء و لا يلحقه ضرر به أو بأهله ، و إلا فلا يجب عليه . و الله أعلم .
سلسلة الأحاديث الصحيحة
-----------------------
لا يجوز للإنسان أن يذل نفسه بسؤال الناس إلا مضطرا
ولهذا كان مما بايع النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه أن لا يسألو الناس شيئا، حتى إن عصا أحدهم ليسقط منه وهو على راحلته; فلا يقول لأحد: ناولنيه بل ينزل ويأخذه

لكن من سألك بالله فهل يجب إجابته في كل الحالات؟

إذا سألك بالله لشيئ محرم أو فيه ضرر عليه فلا تجبه

أما إذا سألك لأمر مباح فقد قال الشيخ صالح آل الشيخ / شرح كتاب التوحيد:
يحرم رد السائل بالله : إذا توجه لمعين في أمر معين ، كما إذا خصك بهذا التوجه ، وسألك بالله أن تعينه وأنت قادر على أن تؤتيه مطلوبه .
ويستحب ( ربما تصح العبارة بيكره بدلا من يستحب لأ ن الكلام يعود إلى رد السائل) : إذا كان التوجه ليس لمعين ، كأن يسأل أشخاصا كثيرين
ويباح : إذا كان من سأل بالله يعرف منه الكذب

اللهم ارحم والدي كما ربياني صغيرا، رب اغفر لي ولوالدي و للمومنين يوم يقوم الحساب