قال الحسن البصري : الدنيا كلها ظلمه إلا مجالس العلماء
جامع بيان العلم وفضله/ ابن عبد البر
-----------------------------------------
كتب سلمان الفارسي رضي الله عنه إلى أبي الدرداء رضي الله عنه :
« إن العلم كالينابيع يغشى الناس فيختلجه هذا ، وهذا ، فينفع الله به غير واحد
وإن حكمة لا يُتكلم بها كجسد لا روح فيه
وإن علما لا يخرج ككنز لا ينفق
وإنما مثل المعلم كمثل رجل عمل سراجا في طريق مظلم يستضيء به من مر به ، وكل يدعو إلى الخير »
أبو بكر محمد بن الحسين بن عبد الله الآجُرِّيُّ/أخلاق العلماء
----------------------------------------
قال محمد بن الحسين الآجري/ أخلاق العلماء :
« فما ظنكم ـ رحمكم الله ـ بطريق فيه آفات كثيرة ، ويحتاج الناس إلى سلوكه في ليلة ظلماء ، فإن لم يكن فيه مصباح وإلا تحيروا ، فقيض الله لهم فيه مصابيح تضيء لهم ، فسلكوه على السلامة والعافية ، ثم جاءت طبقات من الناس لابد لهم من السلوك فيه ، فسلكوا ، فبينما هم كذلك ، إذ طفئت المصابيح ، فبقوا في الظلمة ، فما ظنكم بهم ؟
هكذا العلماء في الناس لا يعلم كثير من الناس كيف أداء الفرائض ، وكيف اجتناب المحارم ، ولا كيف يعبد الله في جميع ما يعبده به خلقه ، إلا ببقاء العلماء ، فإذا مات العلماء تحير الناس ، ودرس العلم بموتهم ، وظهر الجهل ، فإنا لله وإنا إليه راجعون مصيبة ما أعظمها على المسلمين ؟ »