:: دفاتري فعال ::
تاريخ التسجيل: 16 - 3 - 2009
المشاركات: 300
|
نشاط [ امينة انوار ]
معدل تقييم المستوى:
246
|
|
16-06-2014, 05:20
المشاركة 3
أقسم بالله أن الأمر لم يصدمني- منذ ما سماه هو(الأموي) المؤتمر التصحيحي الذي انشق فيه عن اليوسفي والذي تغير اسمه إلى المؤتمر الوطني الاتحادي بمركب محمد الخامس في 2003 - لأنني عرفت بالملاحظة الثاقبة ،وهو يلتقط صورا مع المغفلين من المؤتمرين، أنه ذئب بشري لا علاقة له بالقواعد،وأيضا عندما كان يختار اللحظة المناسبة للإطلال علينا - في مسكنة ملغومة بشعر أشعث ،وبذلة موحدة مزرية،وجسد متهالك؛فالوقت كان وقت صراع ومحاكمة،وإهماله لنفسه كان مقصودا للتحايل على أتباعه من أبناء الشعب - كلما ضج المركب اعتراضا على بند ما؛لكن بمجرد رؤيته كانوا يهللون ويصفقون،ويقفزون إلى المنصة؛متسابقين إلى الحظوة بصورة تذكارية معه،فتصادق الأغلبية.وهكذا تتكرر العملية إلى تلاوة البيان الختامي للمؤتمر الذي يفصله هو وزبانيته على المقاس.
واقسم أنني لم أكن من المتسابقين،وأنني عرفت منذ ثلاثة أيام خلت بالمركب من هوالأموي،وما هو السر في اكتساح نقابته واحتوائها للعمال الذين لا يستفيد منهم فيها سوى الأعيان وكبار التجار، الذين يشكلون الذراع الأيمن للأموي في دعم ك.د.ش سياسيا واقتصاديا.
لا أنكر أن وراء نجاح الأموي في مسيرته النقابية رجال أخيار عاهدوا أنفسهم على النضال إلى جانبه؛لكنهم كانوا في غفلة من أمره،بفعل تهافتهم على قضاء مصالحهم الخاصة في إطار نقابي،أو بحكم ولائهم الأعمى له؛وهو قضاء لا يشكل ضررا للآخر كما يفعل هو؛لكن الأنكى الأمر أن يتفنن في الضحك على ذقون المناضلين الأحرار.
والواقع أن المنخرط في أي نقابة عليه التحلي بالفطنة والنباهة لأن أصحابها يتصفون بالدهاء والمكر في التنقيب عن مصالحهم الشخصية وبعدهم فليجرف الطوفان القواعد،أو لتذهب إلى الجحيم،وهي تهلل وتردد شعارات الولاء لنقابة الانتماء.
فكفانا غفلة أوتغافلا وهيا بنا إلى النضال الحق الذي يعلي الهمم ويبني الأمم!
التعديل الأخير تم بواسطة امينة انوار ; 16-06-2014 الساعة 06:05
|