واحسرتاه على تفريط الشغيلة في الوفا وقد وفى،وسكوتها عن "بل مخ طار" وما وفى! فإين نحن من الكرامة والإصلاح؟
لقد تربع الوفا على أم الوزارات؛لحسن نيته ورغبته قي الإصلاح رغم قراراته ومواقفه الجريئة،فهنيئا له! وهاهي الشغيلة التعليمية تندب حظها البئيس مع "بل مخ طار" وقد ثار كعادته عليها وسار،فأتى بما لم يأت به الأوائل؛من تسيير بقبضة من حديد،وبأذنين واحدة من طين والأخرى من عجين؛تحت مظلة:"القافلة تسير والكلاب تنبح" فأنا أنبح،وأنت تنبح،وهي تنبح،والكل ينبح؛أما هو فلا يسمع !!!