منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - رخص الصيام. ومخالفات الصائم
عرض مشاركة واحدة

oum zahra
:: دفاتري فعال ::
تاريخ التسجيل: 8 - 6 - 2011
المشاركات: 343
معدل تقييم المستوى: 230
oum zahra يحمل عنواني الإبداع والتميزoum zahra يحمل عنواني الإبداع والتميزoum zahra يحمل عنواني الإبداع والتميزoum zahra يحمل عنواني الإبداع والتميزoum zahra يحمل عنواني الإبداع والتميزoum zahra يحمل عنواني الإبداع والتميزoum zahra يحمل عنواني الإبداع والتميزoum zahra يحمل عنواني الإبداع والتميزoum zahra يحمل عنواني الإبداع والتميزoum zahra يحمل عنواني الإبداع والتميز
oum zahra غير متواجد حالياً
نشاط [ oum zahra ]
قوة السمعة:230
قديم 28-06-2014, 18:25 المشاركة 1   
هام رخص الصيام. ومخالفات الصائم

ونحن على أبواب شهر رمضان المبارك، شهر الرحمة والمغفرة، وفي ظل الاستعداد للصيام، حدد علماء الدين عددا من الرخص والأعذار التي تبيح الإفطار في رمضان، كما حذروا من عدد من السلوكيات والأفعال و المخالفات التي تفسد الصيام، والرخصة هي صَدقة تَصدَّق الله بها على عباده لرفع الحرج عنهم حال المشقة، فالمشقة كما هو معلوم تجلب التيسير، ومن رحمة الله بعباده أنه لا يكلفهم فوق ما يطيقون، لذلك فقد رخص الله للصائم في الإفطار حال الضرورة إذا وُجد عذر.
ويوضح الدكتور ناصر محمود وهدان، أستاذ الدراسات الإسلامية المساعد بكلية التربية جامعة قناة السويس أن هناك عددا من الأعذار المبيحة للفطر بالنسبة للصائم في رمضان، منها:
1ـ المرض: فمن كان مريضاً مرضاً لا يستطيع معه الصيام رخص الله له في الفطر، وعليه القضاء.على سبيل المثال المريض الذي يشق عليه الصيام بسبب إصابته بمرض مزمن أو غيره، وثبتتْ هذه المشقة بتجربة أو إخبار طبيب ثقة عدل، له أن يُفطر، فإن كان هذا المرض يُرجى بُرؤه فيصوم إذا تماثل للشفاء، أما إذا كان لا يُرجى بُرؤه، فإن على هذا المريض الفطر وإطعام مسكين عن كل يوم مداً من غالب قوت البلد، ولو زال عنه المرض بعد ذلك، فإنه لا يلزمه قضاء السنوات الماضية التي أفطرها وكفر عنها.
2ـ السفر: فمن كان مسافراً سفراً يُبيح له قصر الصلاة الرباعية جاز له الفِطر، ومسافة الفطر ثلاثة وثمانون كيلومترًا تقريباً، ودليل ذلك قوله تعالى: (فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ).
3ـ ورخص الله تعالى للشيخ الكبير والمرأة الكبيرة اللذين لا يستطيعان الصيام لهِرمهما وكِبر سنهما أن يُفطرا، ويُطعمان عن كل يوم مسكيناً. ومثلهما من كان مريضاً مرضاً مُزمناً لا يُرجى بٌرؤه كمرض الفشل الكُلوي - غالباً - لاحتياج المريض إلى الماء والعلاج باستمرار، ومثل بعض أنواع مرضى السُّكر، ودليل ذلك قوله تعالى: (وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ).
4ـ ورخَّص الله تعالى للحامل والمُرضع أن تفطرا إذا خافتا الضرر عليهما أو على ولديهما، وعليهما القضاء والفِدية على القول الراجح، لقوله تعالى: (وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ)، وهما داخلتان في عموم الآية.
5ـ ومنها: الترخيص لمن أكل أو شرب ناسياً أن يُتم صيامه، وليس عليه قضاءٌ ولا كفارة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من أكل أو شرب ناسياً فليُتم صومه، فإنما أطعمه الله وسَقاه".
6ـ ومنها: أن مَن غلبه الجوع والعطش فخاف الهلاك فله أن يُفطر، وإن كان صحيحاً مُقيماً، لقوله تعالى: (وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ)، ولقوله تعالى: (لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا).
7ـ ومنها: أن الصائم لو رأى مُشرفاً على الغرق ونحوه ولم يُمكنه تخليصه إلا بالفطر ليتقوى فله ذلك، بل يلزمه.
8 ـ ومنها: أنه رخَّص للصائم في ابتلاع ريقه المعتاد لعُسر الاحتراز منه.
9ـ ومنها: أن مَن ذرعه القيء - أي غلبه - لم يبطل صومه، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من ذرعه القئ فلا قضاء عليه، ومن استقاء فليقض".
10ـ ومنها: الترخيص للصائم في المضمضة والاستنشاق بشرط عدم المبالغة، لقوله صلى الله عليه وسلم: "وبَالِغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائماً".
مخالفات تنقص الأجر
وأشار د. ناصر وهدان إلي أن هناك بعض السلبيات التي يقع فيها المسلم في شهر رمضان وتنقص أجره، ومن ثم يجب أن يتجنبها الصائم حتي لا يحرم الأجر، ومنها:
ـ السهر طوال الليل دونما ضرورة، وقد لا يصلي الفجر ثم ينام ويستيقظ قبل الإفطار بساعة مثلا أو أقل. كيف سيشعر بحلاوة الصيام؟
ـ الإفراط في مشاهدة التلفاز وعدم الحرص علي صلاة الجماعة وقراءة القرآن وقيام الليل، رغم عدم وجود مانع لذلك.
ـ عدم الاكتراث بممارسة الذنوب بعد الإفطار بشكل طبيعي وكأن الصيام عن الذنوب والمعاصي يكون حتي المغرب فقط!
ـ الإكثار من تناول الطعام دفعة واحدة في الإفطار ناسيًا أو متناسيًا الاعتدال في الطعام والشراب. وكأن الصائم يعوض صيام اليوم، ولا ينشغل بالتصدق بفضل طعامه لمن هم في حاجة ماسة إليه.
ـ تعطيل مصالح العمل باسم الصيام، وأحيانا يغط الموظف في نوم عميق في مسجد المصلحة لحين وقت التوقيع على الانصراف من عمله ناسيًا أن هذا شهر تحقيق الأعمال الصالحة التى لا يستطيع الإنسان أن ينجزها إلا في هذا الشهر لبركة الوقت والرزق فيه.
ـ حصر الصيام على صيام البطن والفرج ونسيان الصائم صيام الجوارح المتمم لصيامه، فيشغل نهاره بمجالس الغيبة والنميمة والإشاعات المغرضة كما يستغل ليله في اللهو غير المباح، أو محادثات التليفون والجوال وشبكة الانترنت المشبوهة على طريقة (سَلِّ صيامك) لحين دخول وقت المغرب للإفطار أو الفجر للسحور.
ـ الفصل بين العبادات والمعاملات وعدم تفعيل احترام الجار المسلم وغير المسلم قريب السكن وبعيده، وصلة الأرحام، واحترام الآخر - مهما كان هذا الآخر ـ حتى يكون صيامنا حقيقيا وكاملاً من أجل تحقيق سعادة الدنيا والآخرة، ونكون خير سفراء للإسلام والمسلمين بالفعل على سواء.









ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
آخر مواضيعي

0 مشكل الولوج إلىى مسار.
0 حول ملف الضحايا
0 بخصوص دفتر المواضيع المميزة.
0 أحاديث عن الأضحية
0 مختصر في ( فقه الاعتكاف)
0 أحوال النفس في القرآن الكريم
0 البرزخ بين البحرين
0 تلفزتنا،الى أين؟؟؟
0 المواضيع المنقولة والدقة اللغوية.
0 رسالة للحلاقين وللأهل - نهى رسول الله ص عن القزع.